أعرب بوكايو ساكا جناح منتخب إنجلترا عن رضاه التام عن الطريقة التي أنهى بها منتخب بلاده مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب التتويج بالميدالية البرونزية في ختام مشوار الأسود الثلاثة في المونديال.
ونجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق فوز مثير وتاريخي على نظيره منتخب فرنسا بنتيجة ستة أهداف مقابل أربعة، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي جمعت بينهما لختام منافسات المسابقة العالمية.
وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها منتخب إنجلترا في حصد المركز الثالث عبر تاريخ مشاركاته في كأس العالم، بعدما سبق له خسارة هذه المباراة الترتيبية في نسختي إيطاليا 1990 وروسيا 2018، ليصالح جماهيره جزئيًّا بعد صدمة الإقصاء من الدور نصف النهائي.
وقال بوكايو ساكا في تصريحات إعلامية لشبكة بي إن سبورتس عقب اللقاء إنها كانت مباراة مجنونة، حيث شعر اللاعبون بخيبة أمل كبيرة بعد الخروج من الدور نصف النهائي أمام منتخب الأرجنتين، لكنهم تمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة ممكنة بعد ذلك بحصد المركز الثالث.
قد يهمك أيضًا: سبيد يشبه مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا بمواجهات WWE (فيديو)
وأضاف ساكا في حديثه كاشفًا عما دار بينه وبين زميله جود بيلينجهام قائلًا، لقد قال لي يجب أن تسدد وتحقق الهاتريك، وعليك أن تسجل ثلاثة أهداف، وفي النهاية نجحت في ذلك بالفعل وسجلت ثلاثية في شباك المنتخب الفرنسي.
وأكمل اللاعب الشاب حديثه مؤكدًا أنه يجب دائمًا التحدث داخل أرضية الملعب، وهو ما فعله لاعبو إنجلترا في لقاء اليوم، مشيرًا إلى أنه يشعر بأنه في حالة جيدة، وكان مستعدًّا لهذه المواجهة بشكل كامل من الناحية البدنية والذهنية.
واختتم ساكا تصريحاته بتقديم اعتذار واضح للجماهير قائلًا، لقد حققنا نتائج إيجابية طوال البطولة، ونعتذر لجماهيرنا عما حدث أمام الأرجنتين في نصف النهائي، لكن علينا أن نرفع رؤوسنا ونبدأ الاستعداد من الآن لنسخة كأس العالم المقبلة.
وشهدت المواجهة المجنونة تسجيل كيليان مبابي هدفين ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف متصدرًا ترتيب هدافي النسخة الحالية بفارق هدفين عن ليونيل ميسي، كما تخطى النجم الفرنسي رقم الأسطورة الأرجنتينية ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد اثنين وعشرين هدفًا.
بينما نجح زميله مايكل أوليسي في صناعة هدف للمرة السابعة ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في نسخة واحدة من المونديال، في ليلة شهدت توديع المدرب ديدييه ديشامب لمنصبه كمدير فني لمنتخب فرنسا بعد أربعة عشر عامًا من الإنجازات الكبيرة.

