يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (السبت)، بزيارته الأولى لصربيا، حليفة موسكو التقليدية، فيما تسعى بلاده لحشد الدعم الدولي بمواجهة تصعيد الضربات الروسية.
وسبق زيارة زيلينسكي الذي يضاعف جولاته على دول العالم، قصف روسي مكثف على كييف ومحيطها ليل الجمعة – السبت أوقع 3 قتلى و7 جرحى.
وبعد وصوله إلى بلغراد مساء الجمعة، تناول الرئيس الأوكراني العشاء مع نظيره ألكسندر فوتشيتش على أن يجري محادثات معه السبت في القصر الرئاسي، يليها إصدار بيان مشترك.
وصرح زيلينسكي الجمعة: «سنناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومجالات أخرى يمكن أن تعود بالفائدة على بلدينا، إضافة إلى مسائل أمنية».
من جانبه، أعلن فوتشيتش عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أنه «واثق من أن هذه الزيارة ستسهم في تطوير العلاقات بين صربيا وأوكرانيا، وفي تعزيز التعاون في مجالات محلّ اهتمام مشترك».
وكان الرئيس الصربي أفاد الخميس، بأن المحادثات ستشمل كذلك التعاون في مجال الطاقة، علماً بأن بلاده تعوّل على روسيا لإمدادها بالطاقة ولم تنضم إلى العقوبات الأوروبية على موسكو بعد غزو أوكرانيا عام 2022.
قد يهمك أيضًا: تسرّب سام يتسبب بحالات توعك واضطراب الملاحة في ميناء أنتويرب
وكان فوتشيتش قد زار أوكرانيا في يونيو (حزيران) 2025، للمشاركة في قمة إقليمية بأوديسا، وزار كييف مجدداً في يوليو (تموز).
وأشاد مراراً في الماضي بموقف أوكرانيا التي لم تعترف باستقلال كوسوفو المعلن عام 2008.
وكان مسؤول أوكراني كبير صرح الخميس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» طالباً عدم ذكر اسمه، بأن كييف تسعى لـ«إبعاد الصرب عن معسكر روسيا»، معتبراً أن هذه الزيارة تعدّ بمثابة «صفعة» لموسكو.
وأشار زيلينسكي إلى إجراء محادثات حول «مسائل أمنية»، وهو موضوع في غاية الحساسية.
وكانت أجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية اتهمت في مايو (أيار) 2025، شركات دفاع صربية، ببيع أوكرانيا أسلحة عبر دول ثالثة «رغم حياد بلغراد الرسمي».
ووعد فوتشيتش حينذاك بأنه سيأمر بعدم تنفيذ العقود «عندما يكون هناك شك حول المتلقي النهائي» للطلب، ثم أكد أن صربيا أوقفت كل صادراتها من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية.




