تدفع الشهرة العالمية ضريبتها دائمًا تحت ومضات الكاميرات وملاحقات الصحفيين المستمرة، لكن في بعض الأحيان يكفي سؤال واحد مباغت لإنهاء سهرة هادئة ودفع النجوم للفرار.
هذا تحديدًا ما واجهه النجم الفرنسي كيليان مبابي وصديقته الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو، حين وجدا نفسيهما في مأزق محرج بسبب خبر زواج الأسطورة كريستيانو رونالدو.
اعتاد الثنائي الشهير على ملاحقة عدسات الباباراتزي التي تترصد كل تحركاتهما وتنسج الشائعات حول مستقبلهما العاطفي.
لكن في أحدث ظهور علني لهما، قرر أحد الصحفيين تغيير تكتيكاته المعتادة واستخدام حيلة ذكية لاستدراج مبابي للحديث عن خططه الخاصة مع إستر.
بدأ المراسل حديثه بإلقاء قنبلة إخبارية قائلًا: “لدي أخبار مهمة لكم.. كريستيانو رونالدو وجورجينا عقدا قرانهما رسميًا”.
قد يهمك أيضًا: كورتوا بضع شرطًا للاستمرار مع منتخب بلجيكا ويعلق على تعيين فان بوميل
حافظ نجم ريال مدريد على هدوئه الانفعالي المعتاد، ورد بدبلوماسية شديدة متمنيًا للزوجين البرتغاليين التوفيق والسعادة.
لكن الصحفي لم يكتفِ بهذه الإجابة العابرة، بل انقض بالسؤال الحقيقي الذي يضمره قائلًا: “هل أنتما التاليان؟”، أدرك مبابي الفخ المنصوب ببراعة، فقرر استخدام سرعته المعهودة في الملاعب للهروب من الموقف.
تجاهل النجم الفرنسي السؤال تمامًا، واصطحب إستر مباشرة نحو سيارته بخطوات متسارعة، مكتفيًا بتوديع الصحفيين بعبارة “ليلة سعيدة” المقتضبة، قبل أن يغلق الباب وينطلق بعيدًا عن الفضول الإعلامي.
يبدو أن أصداء زواج رونالدو لم تقتصر على محبيه فقط، بل تحولت إلى ورطة تلاحق نجومًا آخرين في عالم الساحرة المستديرة.
بينما يراوغ مبابي أعتى المدافعين بمهارة، يظل الهروب خلف زجاج السيارات الداكن هو سلاحه الوحيد لمراوغة أسئلة الصحافة حول حياته الشخصية؛ فهل يصمد هذا الجدار الصامت طويلًا أمام عدسات لا تنام؟




