تلقى نادي برشلونة الإسباني وجماهيره خبرًا تاريخيًا، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» رسميًا اختيار ملعب «سبوتيفاي كامب نو» لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي عُقد في مدينة سالونيك اليونانية، حيث تقرر إقامة المباراة النهائية يوم 2 يونيو 2029، ليتفوق الملعب الكتالوني على ملعب «ويمبلي» اللندني، الذي كان المرشح الآخر لاستضافة نهائي البطولة القارية في ذلك العام.
ويأتي اختيار «سبوتيفاي كامب نو» في ظل أعمال التجديد والتطوير الضخمة التي يشهدها الملعب حاليًا، والتي ستجعله واحدًا من أحدث وأكبر الملاعب في أوروبا، بسعة جماهيرية تصل إلى 105 آلاف متفرج، إلى جانب نحو 10 آلاف مقعد مخصص لكبار الشخصيات.
يراهن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الملعب الكتالوني بعد اكتمال مشروع إعادة تطويره، إذ من المنتظر، حال سير الأعمال دون أي تأخير، الانتهاء بشكل كامل من المدرج الثالث مع نهاية الموسم الحالي.
وبعد ذلك، ستبدأ عملية تركيب سقف الملعب، وهي المرحلة التي يُتوقع أن تستغرق نحو أربعة أشهر ونصف، على أن تكتمل جميع أعمال التطوير خلال الأشهر الأولى من عام 2028، ليظهر «سبوتيفاي كامب نو» بحلته الجديدة قبل عام كامل تقريبًا من استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا.
اقرأ ايضا: سيطرة أرسنال والسيتي.. تشكيل الأفضل في الدوري الإنجليزي 2025-2026
وقدّم نادي برشلونة ملف ترشيح الملعب لاستضافة النهائي بالتعاون مع بلدية برشلونة، وحكومة إقليم كتالونيا، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والحكومة الإسبانية.
ولم تقتصر عوامل اختيار برشلونة على حداثة الملعب وسعته الكبيرة وما يوفره من مقاعد لكبار الشخصيات، بل أخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الاعتبار أيضًا الإمكانات الفندقية الضخمة التي تتمتع بها المدينة، فضلًا عن سهولة الوصول إلى برشلونة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية.
وسيكون نهائي عام 2029 هو الثالث في تاريخ دوري أبطال أوروبا الذي تستضيفه أرضية «سبوتيفاي كامب نو».
وسبق للملعب الكتالوني استضافة نهائي عام 1989، عندما حقق ميلان الإيطالي فوزًا كاسحًا على ستيوا بوخارست الروماني بنتيجة 4-0.
كما احتضن الملعب نهائي عام 1999، الذي يُعد واحدًا من أكثر النهائيات شهرة وإثارة في تاريخ البطولة، بعدما كان بايرن ميونخ الألماني متقدمًا في النتيجة، قبل أن ينجح مانشستر يونايتد الإنجليزي في قلب المباراة خلال الوقت بدل الضائع، بتسجيل هدفين في أقل من دقيقتين، ليحسم اللقب الأوروبي بطريقة درامية.




