أعلن نادي الزمالك رسميًا رحيل جون إدوارد، المدير الرياضي، عن منصبه داخل القطاع، لينهي بذلك رحلته مع الفريق بعد عام واحد فقط من توليه المسؤولية.
وجاء هذا القرار عقب وصول الطرفين إلى طريق مسدود، حيث لم تتطابق وجهات النظر بين المدير الرياضي ومجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب بشأن ملفات إدارية ومالية شائكة، ترتبط بشكل مباشر بخارطة طريق الفريق الأول لكرة القدم وطريقة إدارة المرحلة المقبلة.
ترجع تفاصيل الخروج إلى عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بين جون إدوارد ومجلس إدارة القلعة البيضاء حول خطة العمل المستقبلية.
ورغم تعيين إدوارد العام الماضي بهدف تطوير قطاع كرة القدم ووضع استراتيجية واضحة للتعاقدات والهيكلة الإدارية، إلا أن التباين في الرؤى بينه وبين حسين لبيب أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال قبل بدء ضربة البداية للموسم الجديد.
تصفح أيضًا: شاهد.. لاعبو بلجيكا يسخرون من إقصاء أمريكا برقصة ترامب الشهيرة
واصطدمت رغبة المدير الرياضي في حسم الملفات سريعًا بوجود تحفظات إدارية ومالية من جانب إدارة النادي، مما جعل استكمال التجربة أمرًا صعبًا في ظل غياب التوافق التام على آليات التنفيذ.
وكانت الجلسة الحاسمة التي جمعت بين حسين لبيب وجون إدوارد قد شهدت مناقشات ساخنة حول الاحتياجات المالية للفريق وتحديد هوية المدير الفني الجديد.
وقدم إدوارد ملف التعاقد مع المدير الفني الصربي “فوك رازوفيتش” لقيادة الفارس الأبيض، إلا أن رئيس الزمالك أبدى تحفظًا واضحًا على اسم المدرب، ورفض منح الموافقة النهائية لحين مراجعة بعض التفاصيل الفنية والمالية الخفية.
وأدى هذا الخلاف الحاد إلى تعطل كامل في خطة إعداد الفريق؛ حيث تسبب عدم حسم ملف المدير الفني في تجميد ترتيبات فترة الإعداد للموسم الجديد، وتأجيل تحديد موعد المعسكر المغلق، بالإضافة إلى إرجاء إبلاغ اللاعبين بموعد التجمع الرسمي لضربة بداية التدريبات.




