أثار البرازيلي رافينيا، نجم وقائد نادي برشلونة، قلقًا كبيرًا بين الجماهير الكتالونية بعدما اضطر لمغادرة مباراة منتخب بلاده أمام أستراليا بين الشوطين، إثر شعوره بآلام في فخذه الأيمن.
ورغم غياب التحديثات الطبية الدقيقة حتى الآن، إلا أن لقطات مصورة ظهرت للاعب عقب انتهاء المباراة حملت طابعًا إيجابيًّا وخففت من حدة التوتر بشأن حالته الصحية.
وبعد انتهاء المباراة التي فازت بها البرازيل بنتيجة 4-2، والتي ساهم فيها رافينيا بتسجيل هدف من ركلة جزاء، توجهت وسائل الإعلام بسؤال اللاعب في المنطقة المختلطة حول حالته الصحية.
ورغم أنه رد مقتضبًا، إلا أن ابتسامته العريضة كانت بمثابة رسالة طمأنة للجميع بأنه لا يعاني من إصابة خطيرة، على عكس بعض التقارير الصحفية الإسبانية.
ومع ذلك، تنتظر إدارة برشلونة وجماهير النادي صدور بيان يوضح التشخيص الطبي رسميًّا، خاصة أن اللاعب يمثل ركيزة لا غنى عنها في صفوف الفريق الكتالوني.
نوصي بقراءة: بيراميدز يفتح خط مفاوضات لضم مصطفى محمد من نانت
وبدأت الأزمة عندما شعر رافينيا بانزعاجات في الفخذ الأيمن خلال مجريات الشوط الأول الذي أكمله بنجاح، واختتمه بتسجيل هدف لمنتخب بلاده في اللحظات الأخيرة.
ودفع هذا الانزعاج المدرب كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، لاتخاذ قرار احترازي بإبقاء رافينيا في غرفة الملابس بين الشوطين، والدفع بمهاجم ريال مدريد الشاب إندريك بديلًا له.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إجراء التبديل بسبب الإصابة، لكنه لم يكشف تفصيلًا عن حجم المشكلة.
ويعيش رافينيا أفضل فتراته الكروية حاليًّا مع برشلونة، حيث سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات فقط هذا الموسم، مما جعله عنصرًا أساسيًّا في تشكيلة النادي والمنتخب على حد سواء.
وتأتي المخاوف الحالية بسبب السجل السابق للاعب مع الإصابات الدولية، حيث سبق وأن تعرض لمشكلة عضلية في الفخذ الأيمن خلال ودية فرنسا في مارس الماضي، وتكرر الأمر في يونيو خلال منافسات كأس العالم ضد هايتي.
ولم يوضح أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة ما إذا كانت هذه الانزعاجات ستمنع رافينيا من المشاركة في مباراة البرازيل القادمة، والمقرر إقامتها يوم السبت 3 أكتوبر ضد منتخب الهند في مدينة كلكتا.




