في عالم كرة القدم، يُعد تجاهل موهبة متفجرة بحجم لامين يامال خطيئة لا تُغتفر، ويبدو أن ماريو ليمينا، نجم خط وسط جلطة سراي، قد دفع فاتورة تصريحاته القديمة باهظًا!
بعد ليلة ساحرة في إسطنبول، لم يكتفِ يامال بالرد داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة احتفال ساخرة شارك فيها زملاؤه، وحتى الشركات الراعية.
تعود جذور القصة المضحكة إلى أغسطس من عام 2025، حينما طُلب من ليمينا المفاضلة بين يامال وزميله ليروي ساني.
حينها، أطلق اللاعب الجابوني تصريحًا مستفزًا يقلل فيه من شأن الجوهرة الإسبانية، قائلًا ببرود: “من هو لامين يامال؟ أنا لا أعرفه.. أنا أعرف ساني”.
بعد مرور أكثر من عام بقليل، حانت لحظة الحساب القاسية؛ فقد قاد المراهق الكتالوني فريقه لقلب الطاولة على جلطة سراي، محولًا تأخره إلى انتصار كاسح بنتيجة (4-1) في دوري أبطال أوروبا، بعدما صنع هدفين متتاليين ببراعة وتُوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
اقرأ ايضا: قلق في برشلونة من مشاركة حمزة عبد الكريم على ملعب مباراة مصر ضد جنوب السودان
بمجرد إطلاق صافرة النهاية، قرر يامال نقل المعركة إلى ملعبه المفضل: إنستجرام، نشر النجم الشاب صورة له وهو يعانق جائزة رجل المباراة، وأرفقها بتعليق يحمل طابعًا ساخرًا يسأل فيه: “هل يعرفني الآن؟”.
لأن الأصدقاء يظهرون وقت المرح، لم يفوت البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، هذه الفرصة الذهبية، وتدخل الجناح الطائر في التعليقات ليدعم زميله بعبارة مقتضبة وذكية قائلًا: “أعتقد أنه يعرفك الآن”، ليُشعل تفاعل الجماهير الكتالونية.
لم يقتصر الأمر على اللاعبين، بل قررت شركة أديداس العالمية للملابس الرياضية، والراعية ليامال، التدخل لتوجيه ضربة قاضية للنجم الجابوني.
علقت العلامة التجارية برد لاذع يواكب لغة العصر قائلة: “لقد سأل الأخ عن هوية يامال، فحصل على درس تعليمي مباشر!”.
قدم يامال الإجابة الأكثر قسوة وإقناعًا بأقدامه على عشب ملعب رامز بارك، ليُثبت أن موهبته تفرض نفسها على الجميع.
أما رافينيا وأديداس، فقد تكفلا بمهمة وضع الكرز على الكعكة عبر الإنترنت، ليضمنا أن ليمينا لن ينسى اسم “لامين يامال” ما دام حيًّا!




