قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة أن الدولة الأردنية استطاعت، منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، الحفاظ على استقرارها واستمراريتها رغم الأزمات والتحولات التي شهدتها المنطقة، مستندة إلى قدرة الدولة والنظام السياسي على التكيف مع المتغيرات وإعادة التوازن بين الاستمرارية والإصلاح.
نوصي بقراءة: لماذا أجّلت وزارة التربية نتائج التوجيهي ؟
جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء بعنوان ”البيئة السياسية والنظام السياسي” للدارسين في دورة الدفاع الوطني 24 بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
وبين المعايطة أن النظام الملكي الهاشمي شكل أحد أهم مرتكزات الاستقرار السياسي في المملكة، إلى جانب الدور المهني للقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن، مشيراً إلى أن الأردن انتهج على مدى تاريخه مساراً إصلاحياً تدريجياً وآمناً.




