الرئيسيةالوطن العربيرئيس حكومة إسبانيا يترأس اجتماعاً طارئاً لبحث أزمة الهجرة في سبتة

رئيس حكومة إسبانيا يترأس اجتماعاً طارئاً لبحث أزمة الهجرة في سبتة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يترأس رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين، الاجتماع الثاني عن بُعد (عبر الفيديوكونفرانس) مع عدد من وزرائه، لبحث أزمة الهجرة التي تشهدها مدينة سبتة المحتلة، وذلك عقب تدفق أكثر من 70 ألف شخص عبر معبر “الطرّاجال” الحدودي من المغرب خلال يومي 30 و31 يوليو الماضي، وفقاً لبيانات الحكومة المركزية.

وبحسب تقديرات وزير الداخلية، فرناندو جراندي مارلاسكا، لا يزال نحو 5 آلاف مهاجر في سبتة، بينما رفع رئيس المدينة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، هذا الرقم إلى أكثر من 8 آلاف، من بينهم عدد كبير من القاصرين غير المصحوبين بذويهم.

ويشارك في الاجتماع التليفزيوني، الذي انطلق في التاسعة صباحاً، كل من: نائب رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد، كارلوس كويربو؛ وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس؛ وزيرة الدفاع، مارجريتا روبليس؛ وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس؛ وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايث؛ ووزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريجو، وفقاً لجدول أعمال قصر “مونكلوا”.

نوصي بقراءة: ​الأشغال تبدأ الثلاثاء صيانة وتأهيل أجزاء من طريق الأربعين في الرمثا

ويأتي هذا الاجتماع المتزامن مع لقاء حضوري تعقده الوزيرة الناطقة باسم الحكومة، إلما سايث، مع رئيس سبتة، خوان خيسوس فيفاس، في قصر الجمعية المحلية، في العاشرة والنصف صباحاً، على أن تعقد مؤتمراً صحفياً في الحادية عشرة وخمسة وأربعين دقيقة في مقر الحكومة المحلية.

وكانت أولى جلسات الفيديوكونفرانس قد عُقدت في 7 أغسطس، حيث استعرضت الحكومة حصيلة الأوضاع، وبحثت تدابير إضافية لإغاثة المهاجرين المتبقين، وتعزيز الضمانات الأمنية والصحية لسكان المدينة. وقبل ذلك بأسبوع، زار سانشيز ووزير الداخلية معبر الطرّاجال، والتقيا رئيس المدينة.
انهيار صحى فى سبتة
وفى سياق متصل، نفت وزيرة الصحة، مونيكا جارسيا، أمس الأحد، وجود “انهيار صحي” في سبتة، واصفة الأنباء المتداولة بـ”المثيرة للذعر” والمشبعة بنزعات معادية للأجانب، إذ تربط بين وجود الجالية المهاجرة والأمراض أو انعدام الأمن، رغم اعترافها بوجود “ضغوط موقتة” و”جهود استثنائية” من الكوادر الطبية.

وتشير أرقام الحكومة إلى أن 72 ألفاً دخلوا بشكل غير نظامي في نهاية يوليو، لكنهم عادوا غالبيتهم خلال 48 ساعة. ومنذ اندلاع الأزمة، توالت زيارات كبار المسؤولين إلى سبتة، في محاولة لاحتواء تداعيات واحدة من أكبر موجات الهجرة غير الشرعية التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات