الرئيسيةالوطن العربيمصررئيس الوطنية للحقوق والحريات: تمكين الشباب يتحقق بالشراكة الحقيقية ودمج الخبرات مع...

رئيس الوطنية للحقوق والحريات: تمكين الشباب يتحقق بالشراكة الحقيقية ودمج الخبرات مع الابتكار

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أكد وليد فاروق، رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات، أن اليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة هامة لمراجعة حقيقية لموقع الشباب داخل المجتمع والدولة، ومدى قدرتهم على المشاركة والتأثير وصناعة القرار، مشدداً على أن التمكين الحقيقي لا يجب أن يتحول إلى مجرد شعارات أو برامج موسمية، بل إلى عملية متكاملة تبدأ باكتشاف القدرات وتنميتها، وانتهائها بمنح الفرص وتحمل المسؤولية.

وأوضح فاروق أن الخطوة الأولى في تمكين الشباب تتلخص في قياس قدراتهم واكتشاف إمكاناتهم، لوضع كل شاب في الموقع الذي يتناسب مع مهاراته وميوله؛ نظرًا لأن الحماس وحده لا يعني بالضرورة امتلاك أدوات القيادة. وأشار إلى تباين القدرات بين الشباب، فمنهم من يبرز في البحث والتحليل، ومنهم من يتميز بالقيادة، أو الابتكار التكنولوجي، أو العمل المجتمعي. وأكد أن التمكين الفعال يعتمد على التقييم الموضوعي والتجربة والتدريب، بعيداً عن الانطباعات أو الاختيار العشوائي، محذراً من أن وضع الشباب في مواقع لا تناسبهم يحول التمكين إلى تمثيل شكلي ويهدر الطاقات.

تصفح أيضًا: إلزام مراكز تراخيص المحال العامة بتسليم إخطار لراغبى الترخيص.. اعرف التفاصيل

وشدد رئيس الجمعية على أن امتلاك الشباب للحماس لا يعني الاستغناء عن الخبرة المتراكمة لدى الأجيال السابقة. وأكد أن التقدم الحقيقي لا يتحقق بحلول جيل محل جيل، بل بتلاقي خبرة الأجيال السابقة ورصيدها المعرفي مع طاقة الشباب وأفكارهم الجديدة وقدرتهم على التعامل مع التكنولوجيا والتفكير النقدي وإدارة الأزمات. ودعا الشباب إلى التعلم من تجارب السابقين والاستفادة من دروس الماضي لبناء حلول مبتكرة للستقبل.

وأشار فاروق إلى أهمية إتاحة الفرص أمام الشباب بناءً على معايير المساواة وتكافؤ الفرص والكفاءة، بعيداً عن أشكال التمييز أو المحسوبية. وفي المقابل، نبه إلى أن الشراكة الحقيقية تفرض على الشباب مسؤوليات كبيرة، تشمل قبول النقد، والتعلم المستمر، واحترام الرأي الآخر، وتقديم البدائل والحلول، وتحمل نتائج القرارات.

واختتم رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات تصريحه بالإشارة إلى أن الانتقال من مرحلة التمكين إلى الشراكة الحقيقية يتطلب منظومة مستمرة تساهم فيها المؤسسات التعليمية، والجامعات، وأحزاب المجتمع المدني، ومراكز البحث، لاستكشاف المواهب وربط الأجيال. وأكد أن ثروة مصر الشبابية، إذا ما وُضعت في مكانها الصحيح ورُبطت بالخبرة والتكنولوجيا، ستتحول إلى قوة تدفع عجلة التنمية لمواجهة تحديات المستقبل.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات