توصل نادي خيتافي الإسباني إلى اتفاق نهائي لحسم صفقة التعاقد مع الظهير الأيمن المخضرم داني كارفاخال خلال فترة الانتقالات الحالية، بحسب ما أكده الصحفي الإيطالي الخبير في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو.
وذكر رومانو عبر حسابه على منصة “إكس” أن الطرفين حسما الأفكار الرئيسية في الصفقة، بعدما أبدى اللاعب موافقته النهائية على الانتقال إلى صفوف خيتافي، ليخطو النادي خطوة كبيرة نحو إتمام واحدة من أبرز صفقات الدوري الإسباني.
أكمل داني كارفاخال نجم ريال مدريد السابق الفحوصات الطبية بنجاح استعدادًا لتوقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة.
وتقف إدارة نادي خيتافي في الوقت الحالي بانتظار مراجعة رابطة الدوري الإسباني “لا ليجا” لأوراق الصفقة، من أجل اعتمادها وضمان التزام النادي بقواعد اللعب المالي النظيف والحد الأقصى للرواتب المقررة.
جاءت موافقة كارفاخال على العرض المقدم من خيتافي لتؤكد التقارير الصحفية الإسبانية الأخيرة، والتي أشارت إلى رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل منافسات الدوري الإسباني.
ومن المتوقع أن يشكل انضمام كارفاخال إضافة قوية للخط الخلفي لنادي خيتافي، بفضل الخبرات العريضة التي يمتلكها اللاعب على المستويين المحلي والقاري خلال مسيرته الكروية الحافلة.
اقرأ ايضا: يوسف بلايلي يجتاز الفحص الطبي تمهيدًا لعودته الرسمية إلى الترجي التونسي
يُعد الظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة مضيئة في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات الكبرى على المستويين المحلي والقاري.
وبدأ كارفاخال رحلته الكروية من أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يخوض تجربة احترافية قصيرة ومميزة في الدوري الألماني رفقة نادي باير ليفركوزن، والتي كانت بمثابة المحطة التي صقلت موهبته وأثبتت جاهزيته للعودة إلى النادي الملكي وحجز مكان أساسي في تشكيلته.
وعلى مدار سنوات طويلة مع ريال مدريد، تحول كارفاخال إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في الخط الخلفي، حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق العصر الذهبي للنادي.
وحصد اللاعب سلسلة من الألقاب التاريخية، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في عدة مناسبات، إلى جانب ألقاب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية، متسلحًا بصلابته الدفاعية وقدرته العالية على تقديم الدعم الهجومي عبر العرضيات المتقنة والقتالية العالية داخل أرضية الملعب.
وعلى الصعيد الدولي، واصل كارفاخال كتابة التاريخ مع المنتخب الإسباني، حيث تمكن من قيادة “لا روخا” للعودة إلى منصات التتويج القارية بفضل خبرته العريضة وحضوره القوي في المواجهات الكبرى.
ورغم الإصابات الصعبة التي تعرض لها في مراحل مختلفة من مسيرته، إلا أنه كان يعود دائمًا بأداء أكثر قوة وانضباطًا، ليصبح نموذجًا يُقتدى به في القتالية والروح الرياضية داخل وخارج المستطيل الأخضر.




