كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن كواليس إدارة دقائق مشاركة النجم الشاب لامين يامال، ودوافع منحه الحرية الهجومية للنجم رودري، عقب الفوز على منتخب التشيك.
وأكد مدرب “اللاروخا” أن جميع القرارات المتخذة بشأن تدوير اللاعبين تهدف إلى حمايتهم والوصول بهم إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية ممكنة، مشددًا على أن النجم الصاعد لبرشلونة ما زال يملك الكثير ليقدمه عالميًا.
تحدث دي لا فوينتي عن خطة التعامل مع لامين يامال قائلًا: “كان من المقرر منحه أقل عدد ممكن من الدقائق ليكون في أفضل حالة ممكنة يوم الثلاثاء”.
وأوضح أن المداورة تأتي ضمن سياسة عامة للمنتخب: “يهمنا جدًا الاهتمام بلامين، تمامًا مثل بقية الزملاء. نحن لا نفرق بين أحد، ونحافظ على الجميع ونوزع جهودهم بالتساوي”.
وأشار المدرب إلى أن سير المباراة أثر على التغييرات: “لو كانت النتيجة تشير إلى التقدم بهدفين دون رد عند الاستراحة، لكان الشوط الثاني قد سار بشكل مختلفًا، لكن الأحداث فرضت نفسها”.
ولم يبخل مدرب إسبانيا بالثناء على موهبة برشلونة، قائلًا: “لامين لا يتوقف عن إبهار الجميع. يملك موهبة وجودة هائلتين، وأفضل نسخة منه لم تظهر بعد. إنه ينمو بخطوات متسارعة وأصبح لاعبًا مرجعيًا وله وزن كبير داخل الفريق”.
قد يهمك أيضًا: جوكر دفاعي.. أرسنال يراقب جوهرة سانتوس البرازيلي
وعن فرصه في حصد الكرة الذهبية، قال دي لا فوينتي: “إذا لم يكن الأفضل، بسبب المنافسة مع لاعبين إسبان آخرين، فهو بالتأكيد أحد أفضل اللاعبين. إنه في طريقه ليكون لاعبًا أسطوريًا”.
تطرق دي لا فوينتي إلى الأدوار الهجومية التي يقدمها رودري، مشيرًا إلى أن موقعه يبدأ من منتصف الملعب لتحقيق التوازن، لكن ثقته تسمح له بالتقدم والمفاجأة من الخط الثاني.
وقال المدرب الإسباني عن رودري: “يمتلك تسديدات قوية منذ صغره، لكن التزاماته التكتيكية السابقة كانت تحد من ظهوره الهجومي. عندما يحصل على حرية أكبر، يتمكن من الوصول إلى منطقة الجزاء واستغلال جودته في المساحات التي تؤذي المنافس”.
وأشاد المدير الفني بالانسجام الكبير بين رودري وبيدري في خط الوسط، مؤكدًا أن تبادل المراكز بين رقم 6 ورقم 8 يمنح الفريق مرونة هجومية كبيرة ظهرت جليًا في تسجيل رودري لهدف جاء ببصمة مهاجم صريح.
حلل دي لا فوينتي أداء الفريق الإجمالي موضحًا أن البداية كانت بقوة وحماس كبيرين، رغم تراجع النسق لاحقًا: “التغييرات تتسبب أحيانًا في كسر ريتم المباراة، ولقد افتقدنا التوهج الذي ظهرنا به خلال الشوط الأول”.
واختتم مدرب إسبانيا تصريحاته بالحديث عن روح المجموعة وتجدد الدماء: “أنهينا المباراة بوجود لاعب واحد فقط ممن شاركوا في نهائي كأس العالم، ومع ذلك يظل هذا الفريق مشتعلًا بالشغف والرغبة في التنافس وتحقيق الفوز”.




