يقترب النجم البرازيلي إيدير ميليتاو مدافع ريال مدريد من العودةِ إلى الملاعبِ قريبًا، بعدما قطع شوطًا كبيرًا في رحلةِ تعافيه من الإصابةِ القاسية التي لحقت به أواخر شهر أبريل الماضي.
ويخوض قلب الدفاع حاليًا تدريبات فردية مكثفة على العشبِ الأخضر في المدينةِ الرياضية فالديبيباس، تمهيدًا للانضمامِ التدريجي إلى المرانِ الجماعي خلال الأسابيعِ القليلة المقبلة.
ويأمل الطاقمان الطبي والفني بقيادة المدرب جوزيه مورينيو استعادة خدمات اللاعب عقب فترة التوقف الدولي المقررة في شهرِ أكتوبر المقبل، متجنبين التسرع والمجازفة بسلامته.
تعرض المدافع الصلب لتمزق في وترِ العضلة ذات الرأسين الفخذية للساق اليسرى خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، مما أجبره على الخضوعِ لتدخلٍ جراحي حاسم.
تصفح أيضًا: مفاجأة الساعات الأخيرة.. كيف خطف الهلال مهاجم أستون فيلا؟
وأجرى الجراحة الطبيب الفنلندي لاسي ليمباينن، المتخصص في هذا النوعِ من الإصاباتِ، لتبدأ رحلة تعاف طويلة قدر الأطباء مدتها الأولية بين أربعة وخمسة أشهر.
ووفقا لما ذكرته صحيفة أوك دياريو، فأنه مع تجاوز حاجز الأشهر الأربعة، دخل النجم البرازيلي مرحلة حاسمة من التأهيلِ؛ إذ عاد لملامسة العشب منتصف أغسطس الماضي منفذًا تدريبات فردية، قبل أن يرفع وتيرة العمل مؤخرًا راكضًا بقوةٍ، ليقترب حثيثًا من مشاركةِ زملائه.
ويدرك المدرب جوزيه مورينيو أهمية استعادة ركيزة دفاعية بهذا الحجم، لكن إدارة ريال مدريد تتبنى موقفًا حذرًا للتعامل مع الموقفِ، جاعلة شهر سبتمبر محطة فاصلة لزيادة الأحمال البدنية تدريجيًا قبل دمج اللاعب في الحصصِ الجماعية.
وتخطط إدارة النادي الملكي لاستغلالِ الأسابيع القادمة وفترات التوقف الدولي لإتمام عملية التأهيل بنجاحٍ، واضعة شهر أكتوبر هدفًا رئيسيًا لعودته، وتحديدًا عقب انتهاء التوقف الدولي.
ويرغب اللاعب نفسه في العودةِ سريعًا، مدركًا تمامًا غياب الطرق المختصرة في مثلِ هذه الإصاباتِ، لذا يواصل العمل جاهدًا لتحقيق هدفه الأكبر، والعودة للعب تحت تصرفِ مدربه مورينيو جاهزًا للمنافسة.




