يعيش مدرب نادي الهلال سيموني إنزاجي أوقاتًا حاسمةً، حيث علم “365Scores” حصريًّا أن مسألة تجديد عقده باتت مرهونةً بعدة عوامل إدارية وفنية تخضع للتقييم الدقيق.
وتأتي هذه التطورات لاحقًا لسلسلة التعاقدات العالمية التي أبرمتها الإدارة، والدعم غير المحدود الذي قدمه الأمير الوليد بن طلال لتدعيم صفوفِ الفريق بأسماءٍ رنانةٍ تصنع الفارق.
وتترقب الأوساط الرياضية القرار المنتظر، إذ وضعت الإدارة تقييم عمل المدرب ونتائج الفريق تحت المجهر، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي حيال استمراره أو رحيله مع انطلاقة الموسم.
من المقرر أن تعقد الإدارة اجتماعًا عاجلًا ومصيريًّا بمجرد وصول ريتشارد هيوز إلى المملكة.
قد يهمك أيضًا: نادٍ إنجليزي يضم لاعب مانشستر سيتي بصفقة قياسية
ويهدف هذا اللقاء إلى تقييم عمل المدرب فنيًّا وتكتيكيًّا بدقةٍ، ومراجعة أداء الفريق في الآونة الأخيرة، قبل اتخاذ أي خطوةٍ رسميةٍ لحسم مصيره وتحديد مسار القيادة الفنية.
وترى إدارة الهلال أنها لبّت جميع طلبات المدرب كاملةً، حيث أبرمت صفقاتٍ عالميةً لتعزيز مختلف المراكز داخل المستطيل الأخضر.
وبناءً على ذلك، أبلغت الإدارة مدربها صراحةً أن الهدف الأول يتمثل في التتويج بلقبِ الدوري المحلي وحصد لقبِ البطولة الآسيوية، دون قبول أي أعذارٍ لتبرير الإخفاق.
ووضعت الإدارة سيناريو حازمًا تحسبًا لأي تعثرٍ محتملٍ؛ ففي حال استمرار تذبذب النتائج وتراجع مستوى الأداء، ستتجه النية فورًا إلى فسخ التعاقد مع إنزاجي وطي صفحته.
وتخطط الإدارة حينها للتحرك سريعًا نحو التعاقد مع مديرٍ فنيٍّ عالميٍّ جديدٍ، يمتلك الخبرة والقدرة على تلبية طموحات الجماهير وتغطية احتياجات الفريق في الاستحقاقات المقبلة.




