أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدى تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقررا عقده في صلالة اليوم الإثنين لبحث ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، قائلا إن القرار جاء حرصا على تحقيق التوافق.
ومن جانبه، قال مسؤول في الخارجية الإيرانية إن التأجيل جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة، وإن القرار اتخذ بشكل مشترك بين طهران ومسقط.
نوصي بقراءة: 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة
وفى سياق متصل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن جدول أعمال الاجتماع كان سيركز على المسار البحري الجديد في مضيق هرمز، مؤكدا أن إعادة فتح المضيق مرتبطة بعودة الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة إسلام آباد.
وأكد عراقجى أن شرط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز هو عودة الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة إسلام آباد.
وقالت الخارجية الإيرانية إن الاجتماع سيبحث الاتفاق بشأن مسارات العبور، ويمهد لاستقرار الخليج ؛ وفى الوقت نفسه لم تصدر دول الخليج أى إعلان يتعلق بهذا الاجتماع وفى الوقت الذى نفت فيه مملكة البحرين مشاركتها ؛ وأوضحت وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة لن تشارك و لن تكون طرفاً في أي اجتماع يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو موقف سبق إبلاغه إلى الأشقاء في سلطنة عمان عبر القنوات الرسمية، ولا ينتقص من تقدير المملكة لمساعيهم المخلصة ولا من التزامها بالحوار سبيلاً لتسوية الخلافات.




