الرئيسيةالرياضةخائن وجبان.. لماذا هاجمت جماهير المغرب عبد الصمد الزلزولي؟

خائن وجبان.. لماذا هاجمت جماهير المغرب عبد الصمد الزلزولي؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لم يكن يتوقع النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي أن تألقه اللافت في فوز فريقه ريال بيتيس خارج الديار على فياريال بهدفين لهدف، سيتحول في غمضة عين إلى عاصفة من الهجوم والانتقادات اللاذعة.

بينما كانت الجماهير الإسبانية تصفق لمهاراته، كانت الجماهير المغربية تجهز له محاكمة قاسية على منصات التواصل الاجتماعي؛ والسبب ليس تمريرة خاطئة أو فرصة ضائعة، بل قميص ارتداه عقب إطلاق صافرة النهاية.

بدأت شرارة الأزمة عندما ظهر نجم برشلونة السابق مرتديًا قميصًا يحمل شعار “كلنا سمك الماكريل”، في رسالة تضامن واضحة مع مدينة سبتة التي يعتبرها المغرب مدينة أراضٍ مغربية محتلة من قبل إسبانيا.

جاءت هذه المبادرة، التي تبناها نادي ريال بيتيس، لدعم المدينة الساحلية التي تعاني اقتصاديًّا واجتماعيًّا في ظل أزمات الهجرة غير الشرعية، ومطالبة سكانها بتعزيز أمن الحدود، وهو الموقف الذي يتعارض تمامًا مع الرواية الوطنية المغربية.

تصفح أيضًا: ميسي ينتقد أداء الأرجنتين عقب الفوز على كاب فيردي

بالنسبة للمغاربة، قضية سبتة ومليلية تمثل قضية سيادية وتاريخية لا تقبل المساومة؛ لذا، رأت الجماهير أن ارتداء الزلزولي لهذا القميص يمثل طعنة في الظهر وتخليًا صريحًا عن ثوابت وطنه الأم.

سرعان ما تحولت حسابات اللاعب، وتحديدًا على موقع إنستجرام، إلى ساحة غضب عارمة، حيث انهالت عليه التعليقات التي تصفه بالخائن والجبان، ومن أبرزها:

تجسد هذه الواقعة التعقيد الكبير في حياة عبد الصمد الزلزولي؛ ذلك الفتى الذي وُلد في مدينة بني ملال المغربية، ونشأ في الأراضي الإسبانية باحثًا عن المجد الكروي، وواجه صراعًا داخليًّا قبل أن يحسم قراره بتمثيل أسود الأطلس رغم إغراءات اللعب للمنتخب الإسباني.

لكنه اليوم يجد نفسه عالقًا في شباك السياسة التي لا ترحم، لتثبت هذه الأزمة أن الرياضة حين تصطدم بخطوط السياسة الحمراء، قد تكلف النجم مكانته ورصيد حبه في قلوب أبناء شعبه.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات