أعرب أنتوني جوردون، الجناح الجديد لنادي برشلونة الإسباني، عن تقديره الكبير لزميله في المنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد، مؤكدًا أنه كان أول من هنأه بعد انتقاله إلى الفريق الكتالوني، وقدم له دعمًا كبيرًا للغاية خلال الفترة الماضية.
وانتقل جوردون إلى صفوف نادي برشلونة قادمًا من نيوكاسل يونايتد، وبعقد يستمر حتى 2031.
يتواجد جوردون حاليًا مع منتخب إنجلترا في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يستعد الأسود الثلاثة لمواجهة منتخب النرويج في ربع نهائي كأس العالم تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل.
وخلال مؤتمر صحفي، تحدث جوردون عن علاقته القوية مع راشفورد، الذي يتنافس معه على مكان أساسي في تشكيلة المنتخب، وهو نفس اللاعب الذي حل جوردون بديلًا له في خطط برشلونة، بعدما قرر النادي الكتالوني عدم تفعيل بند شراء راشفورد من مانشستر يونايتد مقابل 30 مليون يورو.
وقال جوردون: “هنأني راشفورد فور رؤيتي، وساعدني كثيرًا. أنا أبحث عن منزل في برشلونة الآن، وقد زودني بمعلومات مهمة عن النادي، وهو أمر مفيد جدًا لي لأنني لم أذهب إلى هناك بعد. تركيزي الحالي ينصب على المونديال، ومساعدته لي خففت عني الكثير”.
نوصي بقراءة: مدرب كرواتيا يكشف مفتاح التأهل أمام البرتغال
وأضاف جوردون مدافعًا عن زميله: “البعض يفهم راشفورد بشكل خاطئ، إنه شخص متواضع للغاية ويتصرف ببراءة كبيرة. يعشق كرة القدم ولا يفارق الكرة أبدًا، إنه فتى رائع ومن عائلة طيبة. المنافسة بيننا شريفة تمامًا وصحية لصالح الفريق، ونحن نتنافس على مركز واحد وهذا أمر طبيعي في مستويات النخبة”.
تطرق النجم الإنجليزي الشاب إلى اللقطة التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خلال مباراة ثمن النهائي ضد المكسيك في ملعب أزتيكا، عندما وجه له المدرب المكسيكي خافيير أجيري كلمات حادة أثناء ركضه على خط التماس.
وقلل جوردون من أهمية الموقف قائلًا: “أتذكر ذلك الموقف جيدًا، لقد كان مضحكًا ومسليًا وسط أجواء المباراة المشحونة. ركضت سريعًا بجانب خط التماس، واعتبرت ما قاله بمثابة إشادة بطريقتي، هكذا فهمت الأمر. بدا لي أجيري رجلًا طيبًا، وظل يتحدث معي ومع جود بيلينجهام طوال اللقاء”.
وتابع جناح برشلونة الجديد: “لم أدخل أبدًا في جدال مع أي مدرب، وعادة ما يقول المدربون أشياء مشابهة عندما تقدم أداءً جيدًا، وتكون طريقتهم في التهنئة غريبة بعض الشيء أحيانًا، وهو في النهاية شخص مرح ولطيف”.
بعد بداية غير موفقة لغوردون في أول مباراتين بالبطولة، والتي حظي فيها راشفورد بتأثير أكبر، أكد اللاعب أنه أعاد حساباته واستغل هذا الأمر كحافز قوي لاستعادة مستواه المعهود.
واختتم تصريحاته قائلًا: “بصراحة، شعرت ببعض التراجع في البداية، لكنني استغللت ذلك كوقود للمباراة التالية ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. في أول مباراتين كنت ألعب بحذر شديد ولم أستغل نقاط قوتي، ولكن عندما حصلت على الفرصة قررت أن ألعب بأسلوبي الخاص الذي قادني إلى هنا، وبالفعل نجحت الخطة وآتت ثمارها”.




