أضافت جوجل في نظام Android 17 ميزة جديدة ضمن أدوات «الرفاهية الرقمية» تحمل اسم Pause Point – نقطة التوقف، وتهدف إلى مساعدة المستخدمين على الحد من فتح التطبيقات بشكل تلقائي والانغماس في التصفح دون هدف.
وتعمل الميزة بطريقة بسيطة ، فعندما يحدد المستخدم تطبيقًا باعتباره مصدرًا للتشتت، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي، يظهر تأخير لمدة 10 ثوانٍ قبل فتح التطبيق، وخلال هذه الفترة يحصل المستخدم على فرصة للتفكير فيما إذا كان يريد فتح التطبيق فعلًا أم أن الأمر مجرد عادة.
وتختلف «نقطة التوقف» عن مؤقتات استخدام التطبيقات التقليدية ، فالمؤقت المعتاد يتدخل بعد أن يقضي المستخدم مدة معينة داخل التطبيق، بينما تتدخل الميزة الجديدة قبل فتح التطبيق من الأساس.
وعند الضغط على تطبيق مصنف كمشتت، تبدأ فترة الانتظار التي تبلغ 10 ثوانٍ، ويمكن خلالها للمستخدم التراجع، أو بدء مؤقت جديد، أو الانتقال إلى نشاط آخر، بدلًا من الدخول مباشرة إلى التطبيق والاستمرار في التصفح.
ورغم أن الميزة مرتبطة بنظام Android 17، فإن المعلومات الحالية تشير إلى أنها متاحة في الوقت الراهن على سلسلة Pixel 11 فقط التي تعمل بنظام Android 17 أو الإصدارات الأحدث.
تصفح أيضًا: شركة عمرها 4 سنوات تجمع 1.5 مليار دولار.. Fireworks تقفز إلى تقييم 17.5 مليارًا
وهذا يعني أن امتلاك هاتف يعمل بنظام Android 17 لا يضمن بالضرورة الحصول على Pause Point في الوقت الحالي ، ومع ذلك، تشير صياغة جوجل إلى إمكانية وصول الميزة إلى أجهزة أخرى مستقبلًا، خاصة أن الشركة وصفتها في مواد ترويجية بأنها متاحة على «أجهزة Android 17 مختارة».
الفكرة الأساسية هي كسر السلوك التلقائي المرتبط بفتح التطبيقات ، ففي كثير من الأحيان، قد يفتح المستخدم تطبيقًا لمجرد اعتياده على ذلك، وليس لأنه يحتاج إلى استخدامه فعلًا.
ومن خلال إضافة 10 ثوانٍ فقط من التوقف، تحاول جوجل خلق لحظة قصيرة تجعل المستخدم يفكر قبل بدء جلسة جديدة من التصفح، خصوصًا في التطبيقات التي قد تدفع إلى التمرير المستمر.
كما أن تعطيل الميزة بالكامل ليس فوريًا، إذ يتطلب الأمر إعادة تشغيل الهاتف، وهي خطوة تهدف إلى منع المستخدم من إيقافها بشكل اندفاعي بمجرد ظهورها.
حتى الآن، لا يوجد تأكيد واضح على موعد توسيع نطاق توفر Pause Point ، لكن وصفها بأنها متاحة على «أجهزة Android 17 مختارة» يترك الباب مفتوحًا أمام وصولها إلى هواتف أخرى في المستقبل.
وتبدو Pause Point محاولة جديدة من جوجل لجعل أدوات الرفاهية الرقمية أكثر تدخلاً في اللحظة التي يبدأ فيها السلوك المشتت، بدلًا من الاكتفاء بإخبار المستخدم بعد ذلك بأنه قضى وقتًا طويلًا على هاتفه.




