الرئيسيةالرياضةجرانيت تشاكا يعترف: كنت خائفًا من لقاح كورونا وزورت شهادة تطعيمه!

جرانيت تشاكا يعترف: كنت خائفًا من لقاح كورونا وزورت شهادة تطعيمه!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لم تكن تداعيات جائحة كورونا لتنتهي بمجرد انحسار الفيروس، بل يبدو أنها تركت خلفها فخاخًا أخلاقية وقانونية ما زالت تُسقط نجومًا كبارًا في عالم الساحرة المستديرة.

في مفاجأة مدوية زلزلت الأوساط الرياضية السويسرية، أسدل نجم خط الوسط جرانيت تشاكا الستار عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، معترفًا علنًا بوقوعه في فخ التزوير هربًا من “كابوس اللقاح”.

بدأت فصول القصة تتكشف في الثامن عشر من سبتمبر 2026، حين أعلنت النيابة العامة في لوسيرن السويسرية فتح تحقيق رسمي مع تشاكا للاشتباه في حيازته شهادة تطعيم مزورة.

في الوقت الذي تسلّح فيه الجميع بقرينة البراءة، فاجأ تشاكا الرأي العام، في الحادي والعشرين من سبتمبر، ببيان شخصي شجاع اعترف فيه صراحة بحصوله على شهادة غير صحيحة بدلًا من الخضوع للإجراءات الطبية السليمة.

برر اللاعب فعلته بأنه كان يعيش حالة من الخوف الشديد وانعدام الثقة تجاه اللقاح آنذاك، واصفًا ما أقدم عليه بأنه “خطأ فادح”، وقدّم تشاكا اعتذارًا نابعًا من ندمه، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة واستعداده التام للتعاون مع السلطات لطي هذه الصفحة.

المفارقة العجيبة في هذا الملف تكمن في تصريحات تشاكا السابقة؛ فبعد أن غاب عن مباراة ودية لمنتخب بلاده في سبتمبر 2021 لإصابته بالفيروس (معترفًا حينها بعدم تلقيه اللقاح)، عاد في مارس 2022 ليصرّح بثقة لوسائل الإعلام بأنه قد تلقى التطعيم.

اقرأ ايضا: بث مباشر.. مشاهدة مباراة برشلونة ورايو فاليكانو الآن في الدوري الإسباني 2027

الآن، تجد السلطات نفسها مضطرة للنبش في سجلاته الطبية للتأكد مما إذا كانت تلك التطعيمات المزعومة قد حدثت فعلًا، أم أنها مجرد حبر وهمي على ورق مزور.

رغم هذا الاعتراف الواضح، إلا أن القضية لم تُحسم قضائيًا حتى اللحظة.

الأدق قانونيًّا هو أن تشاكا اعترف بـ”استخدام والحصول” على شهادة غير صحيحة، لكن النيابة العامة في لوسيرن لا تزال تواصل تحقيقاتها لتكييف الواقعة، وتحديد ما إذا كان سلوك اللاعب يندرج تحت طائلة الجرائم الجنائية الصريحة، كالتزوير أو الاحتيال.

تعود خيوط هذه القضية إلى طبيب يُزعم أنه تورط في إصدار الشهادة، وهو ما دفع الشرطة لمداهمة عيادته في عام 2023 ومصادرة أدلة حاسمة تخص الملف.

لم تتأخر فاتورة هذا الاعتراف رياضيًّا؛ إذ جاءت أولى الضربات الموجعة باستبعاد تشاكا رسميًّا من قائمة المنتخب السويسري للمباريات الأربع المقبلة في منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليدفع ثمنًا باهظًا لقرارات اتخذها في لحظة ضعف وتخبط.

لقد اختار تشاكا مواجهة خوفه من اللقاح بخطأ أكبر، ليجد نفسه اليوم في مواجهة أشرس مع القانون والرأي العام، لتبقى هذه القضية جرس إنذار يؤكد أن الحقيقة، مهما طال إخفاؤها خلف أسوار الشهرة، ستجد طريقها حتمًا إلى النور.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات