تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية تحركات متزايدة من أندية دوري روشن السعودي للتعاقد مع عدد من أبرز نجوم المنتخب الجزائري، في ظل رغبة الأندية السعودية في تدعيم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات دولية وقارية كبيرة.
وجاء انتقال المدافع الدولي زين الدين بلعيد إلى صفوف التعاون ليعزز حضور اللاعبين الجزائريين في الدوري السعودي، ويفتح الباب أمام تحركات جديدة لضم أسماء أخرى من «محاربي الصحراء» خلال الميركاتو الحالي.
يتصدر المهاجم الجزائري الشاب عادل بولبينة قائمة الأسماء المطلوبة في دوري روشن، بعدما دخل نادي الدرعية في مفاوضات لضمه وتعزيز خطه الهجومي، خاصة بعد تعثر صفقة التعاقد مع البرازيلي مالكوم.
وتشير التقديرات إلى إمكانية وصول قيمة صفقة بولبينة إلى نحو 10 ملايين دولار، مع احتفاظ نادي أتلتيك بارادو الجزائري بنسبة 40% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، ما قد يمنح النادي نحو 4 ملايين دولار، ويجعل الصفقة من أبرز الانتقالات في تاريخ الدوري الجزائري.
يأتي ياسين بن زية ضمن الأسماء الجزائرية التي تحظى باهتمام الأندية السعودية، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة اللعب وتنفيذ الركلات الثابتة.
قد يهمك أيضًا: الغضب يشتعل في الأهلي.. روي بيدرو يعطل صفقة الـ17 مليون ريال
وبحسب المعطيات الحالية، يفضل الدولي الجزائري مواصلة مسيرته الاحترافية في السعودية بدلًا من العودة إلى الدوري الجزائري، رغم تلقيه عروضًا من أندية شبيبة القبائل ومولودية وهران ومولودية الجزائر.
وبات بن زية قريبًا من حسم وجهته المقبلة والتوقيع مع ناديه الجديد خلال الفترة القادمة، في ظل استمرار المفاوضات بين الأطراف المعنية.
كما دخل الظهير الأيمن الجزائري يوسف عطال دائرة اهتمام عدد من أندية دوري روشن، التي تراقب موقف اللاعب تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.
ويمتلك عطال خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي، إلى جانب قدرته على تقديم أدوار هجومية ودفاعية متعددة في الجبهة اليمنى، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن لاعب جاهز وقادر على المنافسة.
يعكس تزايد اهتمام الأندية السعودية باللاعبين الجزائريين الثقة الكبيرة في قدراتهم الفنية والبدنية، خاصة مع امتلاك العديد منهم خبرات واسعة على المستوى الدولي.
كما قد تمثل المشاركة في دوري روشن فرصة مهمة للحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية للاعبي المنتخب الجزائري، في ظل قوة المنافسة وتوافر عدد كبير من النجوم، بما قد ينعكس على جاهزية «محاربي الصحراء» للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.




