تم توقيف عنصرين من “حزب الله” فى لبنان أثناء محاولة نقل نحو نصف طن من المتفجرات داخل سيارة، وفق صحيفة النهار اللبنانية، وسط شبهات بشأن احتمال استخدامها في عملية اغتيال، لكن لم تتأكد المعلومات في هذا الخصوص.
ومن جانبه علق وزير العدل اللبناني عادل نصار قائلا إن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة وكل ما يتفرع عنه سيُستكمل حتى النهاية.
وأشار إلى أن نزع السلاح غير الشرعي ومكافحة الإرهاب وملاحقة جميع الخارجين عن القانون يمثل مسارا لا رجعة فيه، مؤكدا أنه سيتسارع.
أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار، اليوم السبت، أن “نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع”.
وشدد عبر “إكس” على أن “التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية”.
نوصي بقراءة: حكمان أردنيان يجتازان اختبارات أكاديمية الحكام الآسيوية
تجرى الشرطة العسكرية اللبنانية تحقيقا مع شخصين أوقفهما حاجز لقوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر، بعدما ضُبطت بحوزتهما كمية من المتفجرات داخل سيارة كانا يستقلانها.
وأفادت معلومات وفقا لـ”النهار” بأن الموقوفين عنصران في “حزب الله”، وأن كمية المتفجرات التي كانا ينقلانها بلغت نحو نصف طن.
و أُثيرت شبهات حول احتمال أن يكون الموقوفان يعتزمان استخدام المتفجرات في عملية اغتيال، بالنظر إلى حجم الكمية المنقولة عبر طريق حيوي كضهر البيدر.
وبالنسبة لآخر مستجدات الميدانية، تعرض محيط بلدتي حداثا وبرعشيت، اليوم السبت، لقصف مدفعي إسرائيلى، كما طال القصف وادي السلوقي والحجير.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على المناطق الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، وبين مركبا وطلوسة، وبين شقرا وميس الجبل.
وفى سياق متصل، تم توقيف عنصرين من “حزب الله” أثناء محاولة نقل نحو نصف طن من المتفجرات داخل سيارة، وفق صحيفة النهار اللبنانية ، وسط شبهات بشأن احتمال استخدامها في عملية اغتيال، لكن لم تتأكد المعلومات في هذا الخصوص.




