لا يزال مستقبل قائد منتخب مصر محمد صلاح يشغل اهتمام الصحافة العالمية، في ظل استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي، بينما تقف مطالبه المالية الضخمة عائقاً أمام إتمام الصفقة حتى الآن.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن المفاوضات بين صلاح وعدد من الأندية السعودية، وفي مقدمتها الهلال والقادسية، لا تزال مستمرة، إلا أنها لم تصل إلى اتفاق نهائي بسبب الفجوة بين العرض المالي المقدم وما يطلبه النجم المصري، الذي يسعى للحصول على أحد أكبر العقود في تاريخ كرة القدم. وتؤكد الصحيفة أن رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة لا تزال قائمة، لكن الجوانب المالية تمثل العقبة الأساسية.
وتأتي هذه التطورات بعد نهاية رحلة صلاح مع ليفربول في صيف 2026، عقب تسع سنوات حافلة بالإنجازات داخل ملعب أنفيلد، ليصبح لاعباً حراً قادراً على التفاوض مع أي نادٍ دون مقابل انتقال.
اقرأ ايضا: الهلال يكثف جهوده لضم كاسادو لاعب برشلونة
ولم يكن اهتمام الدوري السعودي بضم صلاح وليد الأيام الأخيرة، إذ كشفت تقارير عدة، من بينها شبكة «CBS Sports» والصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو خلال السنوات الماضية، أن الدوري السعودي اعتبر قائد منتخب مصر هدفاً استراتيجياً منذ مشروع استقطاب النجوم العالمي، بينما سبق أن تقدم الاتحاد بعرض ضخم لضمه في صيف 2023، رفضه ليفربول رغم تجاوز قيمته 150 مليون جنيه إسترليني وفق وسائل إعلام بريطانية. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الهلال عاد بقوة لبحث إمكانية التعاقد معه بعد انتهاء عقده، في حين دخل القادسية على خط المفاوضات مستفيداً من إمكاناته المالية الكبيرة.
وبحسب التقارير البريطانية، كان صلاح يتقاضى في عقده الأخير مع ليفربول نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو ما يفسر تمسكه بالحصول على عقد استثنائي في محطته المقبلة، خاصة أنه يعد أحد أبرز نجوم اللعبة وأكثرهم تأثيراً تسويقياً داخل المنطقة العربية والعالم.
وتحدثت تقارير صحافية أيضاً عن احتمال أن يجتمع صلاح مجدداً مع مايكل إدواردز، مهندس صفقة انتقاله إلى ليفربول عام 2017، إذ ارتبط اسم المدير التنفيذي السابق للريدز بتولي منصب إداري رفيع داخل الهلال، وهو ما قد يمنح النادي أفضلية إضافية في حال استئناف المفاوضات.




