يواصل النجم الشاب لامين يامال كتابة التاريخ مع نادي برشلونة الإسباني، بعدما أصبح أصغر لاعب يرتدي شارة قيادة الفريق الأول على الإطلاق.
وبلوغه سن 19 عامًا وشهرين فقط، كسر يامال كافة الأرقام القياسية المتعلقة بالقيادة المبكرة داخل النادي الكتالوني، ليثبت مجددًا أنه ظاهرة كروية فريدة تتطور بسرعة مذهلة.
ورغم تواجد قادة الفريق الأساسيين مثل رافينيا، بيدري، فرينكي دي يونج وإريك جارسيا، إلا أن مشهد ظهور النجم الشاب بشارة القيادة خلال مباراة فينورد في دوري أبطال أوروبا كان له صدى واسع.
وتتزامن هذه الخطوة مع أرقامه المرعبة، حيث بات أول لاعب يساهم في أكثر من 20 هدفًا بالبطولة القارية قبل بلوغه سن العشرين، مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.
والمثير للاهتمام أن يامال يعتبر فعليًا من أقدم لاعبي القوام الحالي لبرشلونة رغم صغر سنه، حيث سجل ظهوره الأول مع الفريق في شهر أبريل من عام 2023.
اقرأ ايضا: لاعب ريال مدريد السابق: برشلونة كان لا يحتمل تحت قيادة جوارديولا
ولا يسبقه في أقدمية المشاركة من القائمة الحالية سوى القادة الأربعة، إلى جانب أليخاندرو بالدي، جافي، جول كوندي وأندرياس كريستنسن، مما يعكس الثقل الكبير الذي يمثله داخل غرفة الملابس وتأثيره الواضح على زملائه.
ولإدراك حجم الإنجاز المبكر للنجم الإسباني، يكفي مقارنته بأسطورة النادي الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي ارتدى شارة القيادة للمرة الأولى في مباريات رسمية وهو في سن 25 عامًا.
وتدرك إدارة برشلونة أن منح الشارة ليامال يتجاوز كونه مجرد إجراء رمزي، بل هي خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكينه، ومنحه المزيد من الثقة، وتوفير أفضل بيئة ممكنة له خلال سنواته القادمة بالقميص الكتالوني ليكون القائد الأول للمشروع الرياضي.
يعكس هذا القرار رغبة النادي في تحميل يامال المسؤولية مبكرًا، وهو التحدي الذي أثبت اللاعب استعداده التام له، خاصة بعد احترافيته العالية في مرحلة التعافي قبل بطولة كأس العالم.
ويقدم الجناح الشاب مستويات استثنائية حاليًا، حيث نجح في تسجيل 5 أهداف وصناعة هدفين خلال الأيام التسعة الماضية فقط، ليؤكد للجميع أنه لم يعد مجرد موهبة صاعدة، بل أصبح مرشحًا بارزًا ومستحقًا للمنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية بفضل أدائه المذهل وثبات مستواه.




