أعلن الجيش السوداني وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى إقليم النيل الأزرق، شملت طلائع من القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه، في خطوة تهدف إلى دعم العمليات العسكرية ضد ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال المتحالفة معها.
وقال الجيش، في بيان صحفي الثلاثاء، إن التعزيزات وصلت إلى مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، للمشاركة في العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة المناطق التي يسيطر عليها التحالف المناوئ للجيش. وأوضح أن القوة المشتركة وصلت إلى الإقليم بهدف ما وصفه بـ«تطهير» النيل الأزرق من التمرد، في إشارة إلى العمليات الجارية ضد الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
ويشهد إقليم النيل الأزرق، الواقع جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا، تصعيداً عسكرياً منذ فبراير الماضي، مع اتساع نطاق المواجهات بين الجيش من جهة، وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى.
اقرأ ايضا: ليبيا تواجه خطر تفشي «الحمى القلاعية» بإجراءات احترازية
وتمكن التحالف خلال الأشهر الماضية من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان القريبتين من الحدود الإثيوبية، قبل أن يعلن الأسبوع الماضي السيطرة على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين التابعتين للجيش في محافظتي قيسان والكرمك.
وقال قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب، إن قواته في حالة استعداد لمواصلة العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تخوض مواجهات على عدة محاور في الإقليم. وأضاف أن الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال «تتلقى ضربات متلاحقة وموجعة في مختلف المحاور»، وفق تعبيره.
وأكد الطيب أن القوات المسلحة ماضية في عملياتها، معتبراً أن «نهاية التمرد باتت وشيكة»، ومشدداً على استمرار التحركات العسكرية حتى تأمين كامل إقليم النيل الأزرق.
وتأتي هذه التعزيزات باعتبارها الثانية التي يدفع بها الجيش إلى الإقليم خلال أسبوع، في ظل استمرار التقدم الميداني لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على عدد من المحاور، وما ترتب عليه من تغيرات في خريطة السيطرة العسكرية بالنيل الأزرق.




