الرئيسيةالوطن العربيالأردنتطورات جديدة بشأن مشروع الناقل الوطني في الأردن .. وزير المياه يكشف...

تطورات جديدة بشأن مشروع الناقل الوطني في الأردن .. وزير المياه يكشف التفاصيل

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

  بحث وزير المياه والري، المهندس رائد أبو السعود، اليوم الأحد، مع المدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر (GCF)، السيد توماس إريكسون، والمدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الصندوق، الدكتور أمجد المهدي، آفاق التعاون المشترك، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني وتجهيز شبكات المياه لاستقباله، وجرى اللقاء بحضور أمين عام وزارة المياه والري، الدكتور جهاد المحاميد.

وثمّن المهندس أبو السعود الدعم المحوري الذي يقدمه صندوق المناخ الأخضر لمشروع الناقل الوطني، باعتباره أحد أكبر الممولين الرئيسيين للمشروع، بقيمة إجمالية تبلغ 295 مليون دولار، تشمل 75 مليون دولار كمنحة غير مستردة.

وأشاد الوزير بقرار الصندوق اختيار الأردن لاستضافة مكتبه الإقليمي الجديد، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس المكانة الريادية للمملكة إقليمياً ودولياً في دعم العمل المناخي، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مناطق الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية ووسط آسيا.

وأكد وزير المياه والري أن الحكومة تسخّر كافة إمكاناتها لمواكبة الجهود الدبلوماسية والتنموية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، لجلب الاستثمارات الدولية وحشد الدعم العالمي لمواجهة التحديات الاستثنائية وتداعيات التغير المناخي.

تصفح أيضًا: الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء

وأشار أبو السعود إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن مسارات رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الاستراتيجية لقطاع المياه، مؤكداً أن الشراكة مع صندوق المناخ الأخضر ستسهم بشكل كبير في رفع كفاءة التزويد المائي، وتحقيق الاستدامة للمصادر، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتناول الجانبان تفاصيل مبادرة «المياه من أجل الإنسان والطبيعة»، التي أطلقها صندوق المناخ الأخضر (GCF) بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، بتكلفة تقديرية تصل إلى 1.6 مليار دولار، وتستهدف 10 دول، من بينها الأردن.

وتمثل هذه المبادرة شراكة استراتيجية لتسريع وتيرة الاستثمار في قطاعي الأمن المائي والعمل المناخي في المناطق الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي.

كما اتفق الجانبان على أهمية حشد تمويل واسع النطاق، عبر توظيف موارد الصندوق والبنك الإسلامي للتنمية وشركاء القطاعين العام والخاص، لدعم مشاريع متكاملة تحسّن الأمنين المائي والغذائي، وتحمي النظم البيئية.

من جانبه، أوضح الدكتور أمجد المهدي أن اختيار الأردن لاحتضان المكتب الإقليمي الجديد جاء تتويجاً للجهود الأردنية الحثيثة والتزام المملكة الثابت بمواجهة التحديات البيئية، وأشار إلى أن العاصمة عمّان ستشكل مركزاً إقليمياً حيوياً لتنسيق الجهود المناخية، وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل، وتبادل الخبرات والمعرفة بين دول المنطقة، مبدياً استعداد الصندوق التام لتوسيع آفاق التعاون لتنفيذ حزمة جديدة من المشاريع المائية ومشاريع الصرف الصحي في المملكة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات