يشهد شهر يوليو العديد من الأحداث الفلكية التي تلقي بظلالها على تفاصيل حياتنا اليومية، ولعل الحدث الأبرز الذي يتردد صداه دائماً هو تراجع عطارد. تستمر هذه الظاهرة الفلكية حتى 23 يوليو، وغالباً ما ترتبط ببعض التحديات المعتادة مثل سوء الفهم، تأخر الخطط، أو التشوش الذهني. ورغم أن البداية قد تبدو وكأنها سلسلة من الاختبارات المتتالية، إلا أن اجتياز هذه الفترة سيجلب مكافآت وحلولاً مريحة بحلول نهاية الشهر.
وبينما يتأثر الجميع بدرجات متفاوتة، هناك 4 أبراج ستشعر بتأثير هذا التراجع بشكل مباشر وأكثر كثافة من غيرها. إليك قائمة بهذه الأبراج وكيف سينعكس الأمر على يومياتهم وفقًا لموقع “Astro talk”:
نظراً لأن عطارد هو الكوكب الحاكم لبرج الجوزاء، فإن مواليده هم الأكثر تأثراً بتراجعه خلال هذه الأسابيع. سيلاحظ أصحاب هذا البرج صعوبة غير معتادة في الحفاظ على تركيزهم أو إنجاز المهام بسلاسة.
من الضروري عدم تأجيل المهام أو الواجبات إلى اللحظات الأخيرة، حيث ستحتاج إلى وقت إضافي ومضاعف لإنجاز ما كنت تنجزه بسهولة في السابق. بمجرد انتهاء التراجع في 23 يوليو، ستعود الأمور إلى طبيعتها السريعة.
يستضيف برج السرطان ظاهرة تراجع عطارد معظم أيام الشهر، مما يضعه في قلب الحدث مباشرة. قد يواجه مواليد السرطان صعوبة في إيصال أفكارهم بوضوح، مع ميل دائم للتردد أو مراجعة الكلمات والرسائل النصية أكثر من مرة قبل إرسالها خوفاً من سوء الفهم.
نوصي بقراءة: 6 أبراج تتأثر عاطفيًا بعد دخول المشترى إلى برج الأسد.. برجك منهم؟
لا داعي للقلق، فهذه الحالة من التشوش ستخف حدتها تدريجياً بدءاً من 9 يوليو، وستجد نفسك قادراً على التعبير عن أفكارك بثقة أكبر واستعادة توازنك في التواصل مع الآخرين.
يُعد عطارد أيضاً الكوكب الحاكم لبرج العذراء، مما يجعل تراجعه حدثاً مؤثراً. لكن على عكس المتوقع، ورغم هذا التراجع، يحظى مواليد العذراء بشهر رائع بشكل عام. تأثير التراجع هنا سيأخذ طابعاً داخلياً، حيث يدفعهم لإعادة تقييم بعض الأمور بصمت.
استغل هذه الفترة للاستماع إلى صوتك الداخلي؛ فقد يكون أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. جهودك المستمرة، خاصة في العمل، والتي ظننت أنها غير مرئية، ستُكلل بالنجاح والتقدير الفعلي مع اقتراب نهاية الشهر.
يضرب تراجع عطارد وتراً حساساً لدى مواليد برج الجدي، وتحديداً في منطقة الشراكات والعلاقات المهمة في حياتهم، سواء كانت علاقات عاطفية أو شراكات مهنية. قد يشعرون بوجود “فوضى” أو ارتباك غير مبرر في طريقة تعاملهم مع شركائهم خلال الأسابيع الأولى من الشهر.
التحلي بالصبر هو المفتاح. بحلول منتصف الشهر، ستشهد هذه العلاقات الشائكة بداية جديدة ومطلوبة بشدة لتهدئة الأوضاع وإصلاح ما أحدثه هذا التراجع من سوء فهم.




