تحول المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي، صاحب الـ19 عامًا، إلى أحد أكثر العناصر ثباتًا وتأثيرًا في كرة القدم الإسبانية خلال فترة وجيزة.
وعلى الرغم من إنجازاته المبكرة، وتتويجه بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني وحصده جائزة أفضل لاعب صاعد في البطولة.
بالإضافة إلى كونه عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة برشلونة، فإن كوبارسي أثبت أن طموحه لا يتوقف عند حدود التألق داخل المستطيل الأخضر، بل يتعداه إلى التركيز على بناء مستقبل أكاديمي متين يساعده على إدارة حياته المهنية والمالية بذكاء.
أكد كوبارسي في مناسبات مختلفة أنه وضع التعليم نصب عينيه، متطلعًا إلى دراسة التخصصات المرتبطة بإدارة الأعمال والاستثمار، بما يدعم مسيرته الرياضية.
اقرأ ايضا: للتعافي من الجراحة.. نجم الهلال يستكمل رحلة العلاج في معسكر النمسا
وفي حديث تلفزيوني سابق، أوضح مدافع النادي الكتالوني أن التوفيق بين الالتزامات الكروية والدراسة يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أمر ممكن مع الالتزام، مشيرًا إلى أن التحصيل العلمي يساعده على تصفية ذهنه، والتركيز بشكل أفضل، والحفاظ على التوازن النفسي خارج الملاعب.
نجح كوبارسي في اجتياز اختبارات الثانوية العامة المؤهلة للجامعة، رغم تزامن الامتحانات مع مشاركاته الرسمية رفقة برشلونة والمنتخب الإسباني.
وكان اللاعب يستغل فترات المعسكرات والسفر لمراجعة دروسه والاستعداد للاختبارات، قبل أن يستقر رسميًا على دراسة تخصص إدارة الأعمال.
وحول كيفية تنظيم جدوله الأسبوعي بين التدريبات والدراسة، كشف المدافع الشاب أنه يخصص عدة جلسات أسبوعية لمتابعة المناهج الدراسية، دون التأثير على برنامجه الاستشفائي والبدني مع الفريق.
ويمثل كوبارسي نموذجًا للاعب العصري الذي يجمع بين التألق الفني والنضج الكبير خارج الملعب، مبرهنًا على أن النجاح الرياضي يستند أيضًا إلى التخطيط السليم والرؤية المستقبلية الشاملة.




