أكد الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب فريق النصر، أن فريقه حقق انتصاراً مهماً أمام نيفتشي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيداً بالروح القتالية والاحترافية العالية التي أظهرها لاعبوه خلال المواجهة، رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالمباراة.
وقال بوستيكوغلو، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «حققنا فوزاً مهماً، وأظهر اللاعبون احترافية عالية، وقدموا أداءً كبيراً رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالمباراة، وأنا سعيد بما قدمه الفريق وبالنتيجة التي حققناها».
وأوضح مدرب النصر أن فريقه قدم مستويات جيدة خلال المباراتين الأخيرتين، مشيراً إلى أن الأداء الجماعي والالتزام الفني من أبرز المكاسب التي خرج بها الجهاز الفني، رغم الإصابة التي تعرض لها اللاعب كومان.
وأضاف: «قدمنا مباراتين جيدتين، وكان أداء جميع اللاعبين مميزاً، وللأسف تعرض كومان للإصابة، لكنني سعيد بالأداء والنتيجة، وبالطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع متطلبات المباراة».
وعن حالة القلق التي ظهرت عليه خلال مجريات اللقاء، أوضح بوستيكوغلو أن اهتمامه الكبير بالفريق وحرصه على اللاعبين يجعلان التوتر أمراً طبيعياً خلال المباريات، خصوصاً في ظل الرغبة المستمرة في تحقيق أفضل النتائج.
قد يهمك أيضًا: غالتييه: على نيوم أن يتعامل بجدية مع بطولة أندية الخليج
وقال: «اهتمامي بالفريق واللاعبين جعلني أشعر بالقلق خلال مجريات المباراة، لكنني في النهاية سعيد بما قدمه اللاعبون وبالأداء الذي ظهر به الفريق».
وتطرق المدرب الأسترالي إلى عودة اللاعب أيمن للمشاركة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة، مؤكداً أن الجهاز الفني يتعامل بحذر مع عودته إلى المباريات، بهدف ضمان استعادة جاهزيته البدنية والفنية بصورة تدريجية.
وأضاف: «أيمن غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة، واليوم شارك لمدة 60 دقيقة وقدم أداءً ممتازاً، لكن من المهم إعادته للمشاركة تدريجياً حتى يستعيد جاهزيته الكاملة».
وفي رده على سؤال بشأن أولويات النصر خلال الموسم الحالي، شدد بوستيكوغلو على أن عقلية النادي تقوم على المنافسة وتحقيق الانتصارات في جميع البطولات، مؤكداً أن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة باعتبارها أولوية مستقلة، دون الانشغال المبكر بالمواجهات المقبلة.
وقال: «كما قال أنجيلو، نحن النصر وهدفنا دائماً تحقيق الفوز. أولويتنا هي المباراة المقبلة، وندرك صعوبة المنافسة في دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن طموحنا هو الانتصار في كل مباراة نخوضها».




