استقرت إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على وضع شروط صارمة وبنود حاسمة في العقد الجديد للمدير الفني الوطني حسام حسن، لتأمين مسيرة الفراعنة وضمان تحقيق النتائج المطلوبة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وتأتي هذه التحركات الإدارية لرسم خارطة طريق واضحة للجهاز الفني، وربط استمرار الطاقم التدريبي بتحقيق طموحات الجماهير المصرية العريضة العاشقة للمنتخب الوطني.
ويهدف مسؤولو الجبلاية من خلال هذه الخطوة الصارمة إلى تفادي الأخطاء التعاقدية السابقة، وتهيئة مناخ عمل يرتكز أساسًا على لغة الأرقام والإنجازات الفعلية فوق أرضية الميدان.
وكشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم في تصريحات صحفية لـ “يلا كورة”، أن العقد الجديد سيشهد زيادة مالية ضخمة تبلغ نسبتها 100%، ليصل راتب حسام حسن الشهري بموجب الاتفاق الجديد إلى 2 مليون جنيه مصري.
قد يهمك أيضًا: نتيجة مباراة البرتغال ضد كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم
وتزامن هذا التقدير المالي مع وضع خطوط حمراء لا يمكن التنازل عنها، حيث تم الاتفاق على بند مثير يقضي بإلغاء العقد بصفة تلقائية وفورية، في حال فشل حسام حسن في قيادة منتخب مصر للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا أو نهائيات كأس العالم.
وتسعى الإدارة من خلال هذا الشرط إلى حماية مصالح الكرة المصرية، وتفادي دفع أي شروط جزائية باهظة في حال عدم تحقيق الأهداف الرئيسية التي تعاقد من أجلها الطرفان.
وفي السياق ذاته، لم تتوقف شروط مسؤولي الاتحاد عند عتبة التأهل فقط، بل تم إدراج بند خاص يلزم المدرب الوطني حسام حسن بالوصول بالفراعنة إلى الدور نصف النهائي (المربع الذهبي) لبطولة كأس أمم إفريقيا على أقل تقدير.
ويرى صناع القرار أن تاريخ منتخب مصر يفرض التواجد الدائم في المراحل المتقدمة من البطولة القارية، وأن أي نتيجة دون المربع الذهبي ستعتبر إخفاقًا تكتيكيًا يستوجب مراجعة مسيرة الجهاز الفني بصفة كاملة.
وتترقب الجماهير المصرية والعربية بداية هذه الحِقبة الجديدة بآمال عريضة، معولين على الروح الحماسية الكبيرة التي يمتلكها حسام حسن لتجاوز هذه العقبات الخططية الصعبة، وإعادة بناء منتخب قوي قادر على مقارعة كبار القارة السمراء والعودة مجددًا إلى منصات التتويج العالمية.




