يستعد محمد وهبي لفتح صفحة جديدة مع منتخب المغرب، بعد نهاية مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 والوصول إلى الدور ربع النهائي.
وتتجه الأنظار إلى القائمة الأولى بعد المونديال، وسط توقعات بإجراء بعض التغييرات ومنح الفرصة لعناصر شابة سبق للمدرب المغربي العمل معها ومعرفة إمكانياتها جيدًا.
وقد تحمل اختيارات وهبي المقبلة أكثر من مفاجأة، مع دخول أسماء بارزة من الجيل المتوج بكأس العالم للشباب إلى حسابات المنتخب الأول قبل انطلاق مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
كشفت صحيفة “الصباح”، وفق ما نقله موقع “Le360 سبور”، أن محمد وهبي يتجه إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين تألقوا مع منتخب المغرب للشباب، خلال القائمة المقبلة لـ”أسود الأطلس”.
ويتقدم الأسماء المرشحة كل من عثمان معما، إسماعيل باعوف، ياسر زابيري وعلي معمر، إلى جانب وجود أسماء أخرى تحت المتابعة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة.
ويعرف وهبي إمكانيات هذا الجيل جيدًا، بعدما قاد منتخب المغرب تحت 20 عامًا إلى التتويج بكأس العالم للشباب، قبل توليه مسؤولية المنتخب الأول.
كما سبق أن ظهرت أسماء أخرى من الجيل نفسه ضمن دائرة متابعة الجهاز الفني، في إطار رغبة وهبي في توسيع قاعدة الاختيارات دون إجراء تغيير شامل في الهيكل الأساسي للمنتخب.
بحسب التقرير، يرغب محمد وهبي في استغلال معسكر سبتمبر للوقوف على مستوى عدد من اللاعبين الذين يمكنهم تعزيز صفوف منتخب المغرب مستقبلًا.
ولا يستهدف مدرب “أسود الأطلس” إجراء ثورة كاملة في تشكيل المنتخب، وإنما منح عدد من العناصر الجديدة فرصة الاندماج مع المجموعة واختبار قدرتها على المنافسة على أماكن داخل القائمة.
وتأتي التحركات بعد مشاركة المغرب في مونديال 2026، مع رغبة الجهاز الفني في مواصلة تطوير المنتخب والبناء على المجموعة الحالية.
ومن بين الأسباب التي قد تدفع محمد وهبي إلى تعديل قائمته، غياب بعض العناصر بسبب عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.
وكان “كاف” قد عاقب أشرف حكيمي بالإيقاف لمباراتين رسميتين، مع تعليق تنفيذ المباراة الثانية لمدة عام، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا ضد السنغال.
قد يهمك أيضًا: صدمة لإنزاجي.. كوليبالي يخضع لعملية جراحية جديدة
كما تعرض إسماعيل صيباري للإيقاف لمدة 3 مباريات رسمية، بالإضافة إلى غرامة مالية، على خلفية الأحداث نفسها.
وتمنح هذه الغيابات الجهاز الفني فرصة لاختبار عناصر أخرى وإعادة ترتيب بعض المراكز خلال معسكر سبتمبر.
ووفقًا للتقرير، يفكر محمد وهبي في إراحة بعض اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 2026، بالتزامن مع منح الفرصة لأسماء أخرى.
ويتردد اسم الحارس منير المحمدي ضمن المرشحين للحصول على راحة، مع إمكانية استدعاء يانيس بن شاوش، حارس موناكو الفرنسي، بدلًا منه.
كما أشار التقرير إلى إمكانية غياب أسماء مثل أيوب الكعبي وسفيان أمرابط ومروان سعدان، إلا أن هذه التغييرات تظل حتى الآن ضمن دائرة الاحتمالات ولم تتحول إلى قائمة رسمية.
في المقابل، قد تشهد قائمة منتخب المغرب عودة الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.
وكان اللاعبان قد غابا عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة وعدم الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل البطولة.
وبحسب التقرير، يوجد أكرد والزلزولي ضمن أبرز المرشحين للعودة إلى حسابات محمد وهبي خلال التجمع المقبل.
وبذلك قد تجمع قائمة المغرب بين عودة عناصر تمتلك خبرة كبيرة ومنح الفرصة لمجموعة من المواهب الشابة التي تألقت مع منتخبات الفئات السنية.
يستعد منتخب المغرب لبدء مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
ومن المنتظر أن يواجه “أسود الأطلس” منتخبي الجابون وليسوتو في أول جولتين من التصفيات، قبل إمكانية خوض مباراة ودية خلال الفترة نفسها.
ومن شأن هذه المواجهات أن تمنح محمد وهبي فرصة حقيقية لتجربة بعض العناصر الجديدة وتحديد الأسماء القادرة على الاستمرار مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.




