نجح المنتخب السعودي في تخطي عقبة ركلات الترجيح التي حرمته سابقاً من اللقب الخليجي، ليعبر من خلالها هذه المرة إلى نهائي النسخة الـ27 المقامة في جدة، بعد تفوقه على نظيره القطري بنتيجة 3 – 2 في نصف النهائي.
هذا الفوز لم يمنح الأخضر بطاقة التأهل للنهائي فحسب، بل أعاد الثقة للاعبين والجماهير في لحظات حبست الأنفاس، وتحولت فيها ركلات الحظ إلى بوابة فرح كبيرة في مدرجات ملعب المباراة الذي شهد حضوراً جماهيرياً لافتاً.
قد يهمك أيضًا: «سيمنس السعودية» لـ«الشرق الأوسط»: المملكة تعيد صياغة نموذج اقتصاد المستقبل الرقمي
وتسجل هذه المواجهة في التاريخ باعتبارها المرة الأولى التي يخوض فيها الأخضر ركلات الترجيح في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج، وتعود الذكرى الوحيدة السابقة للركلات الترجيحية إلى نهائي «خليجي 19» عام 2009 أمام منتخب عمان في مسقط، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم الركلات للمنتخب العماني بنتيجة (5 – 6) ويتوج باللقب على حساب الأخضر.
لكن سيناريو الماضي لم يتكرر في جدة، حيث أظهر لاعبو المنتخب السعودي ثباتاً وحضوراً ذهنياً عالياً أمام قطر، لينهوا السلسلة لصالحهم بنتيجة (3 – 2).
هذا الحسم أثبت قدرة العناصر الحالية على التعامل مع الضغوطات العالية، ووجه رسالة قوية قبل خوض المباراة النهائية للمنافسة على اللقب الخليجي.




