شهدت مباراة إنجلترا ضد النرويج حالة تحكيمية مثيرة للجدل قلبت موازين اللقاء، وأصبحت حديث الشارع الرياضي، بعد أن أحرز النجم الإنجليزي جود بيلينجهام هدف التعادل لمنتخب بلاده في لقطة اعتبرها الكثيرون غير قانونية وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وسجل بيلينجهام هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل من الضائع، قبل أن يسجل هدف الفوز لصالح إنجلترا في الدقيقة الثالثة من الشوط الأول للوقت الإضافي.
تعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول (45+2)، حيث كانت النرويج متقدمة في النتيجة، وقبل أن تصل الكرة إلى جود بيلينجهام ليسجل منها هدف التعادل، أشارت الإعادات والنقاشات الفنية إلى أن الكرة ارتطمت بكابل الكاميرا المعلقة في الهواء (العنكبوتية).
وتنص قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بوضوح على أنه في حال ارتطام الكرة بأي جسم خارجي معلق فوق أرضية الملعب، مثل كابلات الكاميرات، يجب على الحكم إيقاف اللعب فورًا وإعادة الكرة وإسقاطها بين اللاعبين، وهو ما لم يحدث، وهو ما جعل البعض يصف الهدف بأنه غير شرعي وقانوني تمامًا.
اقرأ ايضا: سلمان الفرج يقترب من البقاء في دوري روشن
أثارت هذه اللقطة احتجاجات واسعة من الجانب النرويجي، وسط مطالبات بإلغاء الهدف والعودة إلى تقنية الفيديو، حيث اعتبر نقاد ومحللون أن اصطدام الكرة بالكابل غيّر من مسارها وسهّل مهمة الهجوم الإنجليزي في تسجيل التعادل.
ولم يتأخر الرد الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم لحسم هذا اللغط الشديد، حيث استند فيفا إلى التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في البطولات الكبرى ليوضح الحقيقة الكاملة للجماهير.
نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توضيحًا رسميًا عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا)، مصحوبًا بمقطع فيديو يوضح البيانات الدقيقة للكرة في تلك اللحظة، وجاء نص البيان كالتالي:
“قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يظهر المستشعر الموجود في الكرة الذكية المتصلة أي ارتفاع في مؤشر (نبض الكرة) أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد دليل على أن الكرة لمست السلك العلوي أو أن حركة الكرة تغيرت”.
وبهذا التوضيح التقني القاطع، أغلق الاتحاد الدولي لكرة القدم الباب أمام التكهنات، مؤكدًا صحة هدف المنتخب الإنجليزي، وأن التكنولوجيا أثبتت سلامة اللقطة من أي رتطام خارجي قد يؤثر على سير المباراة.




