الرئيسيةالرياضةبسبعة ناجين من الدوحة.. كيف يخطط المغرب لإسقاط فرنسا في ربع النهائي؟

بسبعة ناجين من الدوحة.. كيف يخطط المغرب لإسقاط فرنسا في ربع النهائي؟

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة لقمة ثأرية تجمع منتخب المغرب ضد نظيره الفرنسي، الخميس المقبل، في ربع نهائي كأس العالم 2026، لتعيد للأذهان صدامهما التاريخي بنسخة قطر الماضية.

ووفقًا لتقارير شبكة 365scores، يسعى أسود الأطلس لرد الاعتبار بعد الخسارة بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2022، والتي أوقفت إنجازهم كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ ذلك الدور.

واحتفظ مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بالظهير ثيو هيرنانديز، صاحب الهدف الأول آنذاك، بينما استبعد كولو مواني، مفضلًا الإبقاء على 13 نجمًا من القوام الأساسي لنهائي النسخة المونديالية السابقة.

وفي المقابل، أحدث المغرب تغييرات كبرى بوضع الثقة في المدرب محمد وهبي، بطل مونديال الشباب، خلفًا لوليد الركراكي، مع الإبقاء على سبعة لاعبين فقط من الجيل الذهبي التاريخي.

نوصي بقراءة: تقارير: كلوب يوافق على تدريب ألمانيا بعد كارثة المونديال

ولم يكن طريق المغاربة مفروشًا بالورد، حيث خاضوا اختبارات ثقيلة ضد مدارس مختلفة، ليثبتوا جدارتهم بالوجود بين أفضل ثمانية منتخبات عالمية، محققين نتائج بارزة خلال مشوارهم بالبطولة الكبرى.

وعلى الطرف الآخر، بث رفاق كيليان مبابي الرعب في قلوب الخصوم بعروض هجومية كاسحة، محققين العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل مواصلة الزحف بثبات نحو الأدوار النهائية الحاسمة.

وبرزت القوة الهجومية الفرنسية بتسجيل 14 هدفًا، بينما أظهر المغاربة صلابة دفاعية وتألقًا لافتًا للحارس بونو، خصوصًا في المواجهة الملحمية ضد هولندا التي حُسمت بركلات الترجيح المثيرة.

وتضع هذه المعطيات الفنية الجماهير على موعد مع قمة تكتيكية خالصة، يحاول فيها ديشامب تأكيد التفوق التاريخي للديوك، بينما يسعى وهبي لكتابة مجد جديد للكرة المغربية والعربية.

ومع انطلاق صافرة البداية، سيكون الشارع الرياضي مترقبًا لرد الاعتبار والثأر المغربي من إخفاق الدوحة، في حين تخطط فرنسا لتجديد تفوقها وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات