أشاد النائب رمضان بطيئة عضو مجلس النواب، بالأداء الدبلوماسي المتزن للسياسة الخارجية المصرية في إدارة الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الحكمة التي تتسم بها قرارات الدولة المصرية جعلت منها شريكاً استراتيجياً وركيزة لا غنى عنها لإقرار السلم والأمن الإقليميين.
وأشار “بطيئة” إلى أن مصر تمكنت عبر مواقفها المتزنة ورؤيتها النافذة من بناء نموذج دولي يُحتذى به في التعاطي مع التوترات، حيث ترفض الانسياق وراء سياسات المحاور والتصعيد، وتُفضل بدلاً من ذلك تقديم الحلول السياسية القائمة على الحوار وحفظ حقوق الشعوب وتجنيب المنطقة أخطار الاتساع العشوائي لرقاع الصراع.
نوصي بقراءة: طارق رضوان: مأمورية ضرائب دار السلام خطوة مهمة لتيسير الخدمات للمواطنين
وشدد عضو مجلس النواب على أن الرؤية المصرية تضع حماية القضايا المصيرية والأمن القومي العربي في مقدمة أولوياتها، لافتاً إلى أن التحركات والتصالات الدبلوماسية النشطة التي تجريها القاهرة تؤكد حرصها الدائم على خفض التصعيد واستعادة الاستقرار، بما ينعكس إيجاباً على أمن الملاحة والاقتصاد وحركة التجارة الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن الدور المصري لم يكن مجرد رد فعل للأحداث، بل صانعاً حقيقياً للمسارات التهدئة ومؤثراً فاعلاً يفرض اعتداله ورزانته على جدول أعمال الأطراف الدولية والمعنية بإدارة ملفات المنطقة.




