عرض المدافع المخضرم إيميريك لابورت خدماته على نادي برشلونة الإسباني خلال المراحل النهائية من بطولة كأس العالم الأخيرة، وذلك بعد أن قدم مستويات مميزة رفقة المنتخب الإسباني المتوج باللقب، وشكل ثنائية دفاعية قوية مع المدافع الشاب باو كوبارسي.
ورغم الجودة الكبيرة التي يتمتع بها المدافع البالغ من العمر 32 عاما، والأداء الرائع الذي قدمه في المونديال الأخير بفضل خبرته الطويلة، إلا أن الإدارة الرياضية في نادي برشلونة لا تضع اللاعب ضمن خططها للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، حسب ما قالته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
ويمتلك لابورت عقدا ساريا مع ناديه الحالي أتلتيك بلباو يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يعقد من مسألة رحيله، حيث تفضل إدارة برشلونة الابتعاد عن أي صفقات قد تتطلب مفاوضات شاقة أو تكبد النادي أعباء مالية إضافية في الوقت الحالي.
لا يرى المدرب الألماني هانز فليك حاجة ملحة للتعاقد مع مدافعين جدد في الوقت الراهن، حيث يمتلك قائمة كافية من اللاعبين لتغطية هذا المركز، طالما لم يرحل أي من الأسماء الحالية عن صفوف الفريق.
اقرأ ايضا: الاتحاد الألماني يبدأ رسميًا مفاوضاته مع يورجن كلوب لقيادة “المانشافت”
ويثق فليك بشكل كبير في قدرات جيرارد مارتين للعب كقلب دفاع أيسر، بالإضافة إلى تواجد خيارات أخرى مميزة ومتاحة مثل إريك جارسيا، وأندرياس كريستنسن، ورونالد أراوخو، وجول كوندي، والمدافع الشاب ألفارو كورتيس.
علمت إدارة برشلونة أن عقد لابورت مع أتلتيك بلباو لا يتضمن شرطا جزائيا، مما يعني ضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات مع النادي الباسكي لشراء العامين المتبقيين في عقده.
وترفض الإدارة الكتالونية الدخول في أي أزمات أو خلافات جديدة مع بلباو، خاصة بعد التوترات التي شابت علاقة الناديين بسبب محاولات ضم الجناح نيكو ويليامز خلال فترات الانتقالات في عامي 2024 و2025، وهو ما أوقف أي محاولات جدية لضم المدافع المخضرم.
يذكر أن لابورت كان هدفا قديما لبرشلونة منذ فترة المدرب لويس إنريكي، لكن تعنت أتلتيك بلباو ومطالبته بدفع الشرط الجزائي البالغ 65 مليون يورو حال دون إتمام الصفقة، لينتقل اللاعب وقتها إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في يناير 2018.
ورغم محاولات اللاعب اللاحقة للتقرب من برشلونة للعودة إلى إسبانيا، إلا أن الأزمة المالية للنادي الكتالوني أفشلت تلك المساعي، لينتقل إلى النصر السعودي قبل أن يعود مجددا إلى صفوف بلباو في سبتمبر 2025.




