يعيش الشاب فيرمين لوبيز، نجم برشلونة، أوقاتًا رائعة مع بداية الموسم الحالي، معيدًا التذكير بقدراته الاستثنائية بعد فترة صعبة حرمته من المشاركة في كأس العالم الأخيرة مع منتخب إسبانيا.
فبعدما شاهد تتويج بلاده باللقب العالمي من المنزل بسبب إصابة بالغة، بات اللاعب على بعد خطوات قليلة من العودة إلى قائمة “لا روخا” وتدشين مرحلة جديدة من رد الاعتبار.
كان فيرمين ضمن القائمة الأولية التي ضمت 55 لاعبًا للمدرب لويس دي لا فوينتي، وكان قريبًا من حجز مقعده في القائمة النهائية للمونديال. لكن إصابته بكسر في المشط الخامس للقدم اليمنى خلال شهر مايو الماضي أرجأت حلمه، وخضع على إثرها لعملية جراحية أبعدته شهورًا عن الملاعب.
تقبل اللاعب الصدمة بإصرار كبير، مؤكدًا وقتها أنه سيعود أكثر قوة. ورغم الألم النفسي لمشاهدة رفاقه يرفعون الكأس الذهبية بدونه، فإنه ظل يترقب لحظة التعافي والعودة إلى المستطيل الأخضر.
نوصي بقراءة: تصنيف الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا 2
لم ينتظر فيرمين طويلًا لإثبات جاهزيته؛ إذ انفجر مع بداية الموسم تحت قيادة الألماني هانز فليك، واستطاع تسجيل 5 أهداف وصناعة هدفين في أول 6 مباريات فقط، ليكون أحد أهم أسلحة برشلونة الهجومية.
تألقه لم يقتصر على الأرقام فقط، بل ظهر تأثيره المباشر من خلال تسجيل ثنائية ضد إلتشي وزيارة شباك أتلتيك بلباو وفالنسيا، فضلًا عن منحه الفريق حلولًا سريعة واختراقات ممتازة من الخط الثاني.
يستعد لويس دي لا فوينتي لإعلان قائمة إسبانيا لمواجهات دوري الأمم الأوروبية المقبلة، والتي تشهد مواجهات قوية ضد إنجلترا وكرواتيا وجمهورية التشيك.
وما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة، سيكون اسم فيرمين لوبيز على رأس الأسماء المستدعاة، ليمثل هذا الاستدعاء بداية فصل جديد للاعب يسعى لإثبات أنه يستحق مكانًا ثابتًا في تشكيلة بطل العالم.




