كثفت السلطات في أثينا عمليات الرش لمكافحة الحشرات، على ضوء إعلان الهيئة الصحية العامة في البلاد، الخميس، عن زيادة «ملحوظة» في عدد الإصابات بفيروس «غرب النيل» الذي أودى حتى الآن بحياة تسعة أشخاص.
وتم تسجيل 45 إصابة جديدة الأسبوع الماضي بالفيروس الذي ينتقل عبر البعوض؛ ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 110 منذ بداية العام، حسب الوكالة الوطنية للصحة العامة (EODY).
وأشارت الوكالة في بيان إلى أن 81 من بين هذه الحالات أصيبوا بمضاعفات خطيرة في الجهاز العصبي المركزي، في حين توفي تسعة أشخاص ممن تزيد أعمارهم على 65 عاماً.
ويمكن أن تنتج من الفيروس أعراض شبيهة بالإنفلونزا. وقد يتسبب، في الحالات الشديدة، برعشة أو حمى أو غيبوبة وصولاً حتى إلى تورم مميت في أنسجة الدماغ أو ما يُعرف بالتهاب الدماغ، بالإضافة إلى التهاب السحايا.
وقالت الوكالة الوطنية للصحة العامة إن الإصابات تتركز بشكل خاص في منطقة أثينا الكبرى.
اقرأ ايضا: موسكو تتهم الأوروبيين بتأجيج الصراع مع أوكرانيا
وأكد حاكم المنطقة نيكوس هاردالياس هذا الأسبوع أن عمليات الرش حول العاصمة وضواحيها مستمرة، مشيراً إلى أنها ارتفعت بنسبة 30 في المائة.
وتم اكتشاف الفيروس للمرة الأولى في أوغندا في عام 1937، وهو يصيب الطيور في حين ينقله البعوض الذي يتغذى عليها إلى البشر.
وفي نهاية يوليو (تموز)، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اليونان سجلت أكبر زيادة حديثة في حالات الإصابة بالفيروس على مستوى القارة الأوروبية.
وتبلغ الإصابات ذروتها في أوروبا في الفترة التي يزداد فيها نشاط البعوض، والممتدة من الربيع حتى الخريف، في حين تسجل الفترة بين يوليو وسبتمبر (أيلول) أعلى وتيرة من العدوى.
ولم يتم حتى اليوم التوصل إلى لقاح أو علاج محدد للفيروس، حسب منظمة الصحة العالمية.
وتم تسجيل إصابات أخرى في مناطق مختلفة من أوروبا، بما في ذلك إيطاليا، وإسبانيا، ومقدونيا الشمالية ورومانيا.




