يدخل المنتخب الإسباني مواجهة مرتقبة وقوية أمام نظيره النمساوي، وعينه على تقديم أفضل مستوياته الفنية ومواصلة المشوار بنجاح في نهائيات كأس العالم 2026.
ويتسلح منتخب “لا روخا” بالطاقة الإيجابية الكبيرة التي ينشرها نجمه الشاب لامين يامال، الذي بات يلعب دور القائد الفعلي داخل الملعب وخارجه بروح عالية وتفاؤل كبير.
ويسعى المدرب لويس دي لا فوينتي إلى استغلال الجاهزية البدنية والفنية لعناصر الفريق، من أجل تخطي عقبة النمسا الصعبة والعبور نحو الأدوار المتقدمة من المونديال.
ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية أن لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، نجح في إبعاد الضغوط عن زملائه ونقل رسالة ثقة بأن المونديال الحقيقي يبدأ الآن، دون النظر لقوة المنافسين الآخرين.
تصفح أيضًا: بطاقة حمراء نادرة.. هينكابي يكرر لعنة فالنسيا في ليلة تأهل منتخب المكسيك لدور الـ 16
وتجاوز النجم الشاب آثار إصابته السابقة تمامًا، حيث ظهر بحالة بدنية ونفسية ممتازة خلال التدريبات الأخيرة، مدفوعًا بدعم عائلته ومرافقة زميله المقرب نيكو ويليامز له في المعسكر.
ويأمل المنتخب الإسباني في استعادة الحيوية الهجومية بعد المجهود البدني الشاق الذي بذله اللاعبون في المباراة الماضية ضد أوروجواي، وخاصة الثنائي رودري وبيدري لضمان إيصال الكرات بفاعلية للامين يامال وميكيل أويارزابال.
ويشهد المعسكر الإسباني حالة من التركيز الشديد، حيث يدرس المدرب دي لا فوينتي الدفع باللاعب ماركوس لورينتي أساسيًا، للاستفادة من قوته البدنية في خط الوسط وتحسين عملية الضغط واستخلاص الكرات.
يعتمد أسلوب النمسا مع مدربه الألماني رالف رانجنيك على طريقة “الضغط العكسي” السريع واستعادة الكرة في أقل من 10 ثوانٍ، إلا أن خط دفاعه يعاني من ثغرات واضحة هذا المونديال، وهو ما يسعى لامين يامال لاستغلاله، خصوصًا وأن النجم الشاب حدد موعد إجازته في 21 يوليو القادم، مؤكدًا رغبته في البقاء حتى المباراة النهائية والتتويج باللقب العالمي.




