أكد حزب المصريين الأحرار أن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، والاستقبال الرسمي والشعبي الحافل الذي أقامه الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعكسان عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين، ويجسدان الاحترام المتبادل بين دولتين تجمعهما شراكة استراتيجية راسخة منذ سبعة عقود.
وثمّن الحزب مراسم الاستقبال وما حملته من دلالات سياسية وحضارية، مؤكدًا أن الحفاوة المصرية بالرئيس الصيني تعكس مكانة الصين لدى الدولة المصرية، كما تؤكد أن العلاقات بين البلدين تجاوزت حدود التعاون التقليدي إلى شراكة واسعة ذات أبعاد سياسية واقتصادية وتنموية.
وأشاد «المصريين الأحرار» بمخرجات المباحثات، وعلى رأسها الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لجذب المزيد من الاستثمارات، وتوطين الصناعة والتكنولوجيا، ودعم قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات والنسيج، وخلق فرص عمل وتعزيز الصادرات المصرية.
نوصي بقراءة: تعرف على خدمات الشباك الواحد للمشروعات فى خطة التنمية 2026/2027
وأكد الحزب أن الشراكة مع الصين يجب أن تقوم على الإنتاج ونقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، بما يحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتصدير، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وقناة السويس والمنطقة الاقتصادية للقناة.
وفي الشأن الإقليمي، ثمّن الحزب توافق الرؤى المصرية الصينية بشأن ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، ودعم جهود وقف الحرب، مؤكدًا أهمية الدور المصري والصيني في الدفع نحو السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أشاد الحزب بثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين، واستمرار الجهود المصرية لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأمن المائي المصري ونهر النيل قضية وجودية لا تقبل المساومة.
وشدد الحزب علي أن زيارة الرئيس الصيني ليست مجرد مناسبة دبلوماسية، وإنما إعلان عن انطلاق مرحلة جديدة من شراكة مصرية صينية أكثر طموحًا، تقوم على الاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا والتنمية، وتدعم في الوقت ذاته دور مصر كقوة إقليمية فاعلة وصاحبة رؤية مستقلة في عالم يشهد تحولات كبرى.




