كشفت السفيرة دينا الصيحي، المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، لـ”اليوم السابع”، عن توجيهات بإنشاء سبع دور إيواء متخصصة لضحايا الاتجار بالبشر، كمرحلة أولى، بهدف توفير الرعاية الشاملة للضحايا، وضمان حصولهم على الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة خلال مراحل التعافي وإعادة التأهيل. موضحة أن هناك دار إيواء واحدة تعمل حاليًا بالفعل وتستقبل ضحايا الاتجار بالبشر، فيما يجري الانتهاء من تجهيز دار أخرى، من المقرر افتتاحها واستقبال الحالات خلال شهر أو شهرين على أقصى تقدير، مشيرة إلى أن الدارين مخصصتان للفتيات والسيدات.
تصفح أيضًا: رئيس الإذاعة يصدر قرارا بتكليف الإذاعية عبير الجميل بتسيير العمل رئيساً لإذاعة الشرق الأوسط
وأضافت أن العمل يجرى حاليًا على تأسيس وتجهيز دارين إضافيتين، إحداهما مخصصة للشباب، والأخرى للأطفال، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لمختلف الفئات العمرية والنوعية من الضحايا، مع مراعاة احتياجات كل فئة وطبيعة الدعم المطلوب لها؛ مؤكدة أن الدولة تواصل تقديم الرعاية للضحايا حتى الانتهاء من تأسيس وتجهيز دور الإيواء الجديدة، حيث يتم استضافتهم في دور الاستضافة التابعة للمجلس القومي للمرأة، أو الدور الخاضعة لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي والمنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.
وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تتبع استراتيجية تراعي البعد الجغرافي للضحايا، ففي حال توافر أماكن في دار الإيواء المتخصصة يتم نقل الضحية إليها، بينما يفضل في حالة الضحايا القادمين من محافظات الصعيد إبقاؤهم في دور الاستضافة القريبة من محيطهم الجغرافي، بدلًا من نقلهم إلى محافظات الوجه البحري، بما يوفر لهم بيئة نفسية واجتماعية أكثر ملاءمة ويساعد على سرعة التعافي وإعادة الاندماج.




