الرئيسيةالوطن العربيمصرالمدعي محمد ناصر.. من الكذب على الفضائيات إلى دفتر أزمات وقضايا لا...

المدعي محمد ناصر.. من الكذب على الفضائيات إلى دفتر أزمات وقضايا لا تنتهي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لم يعد اسم الإخواني محمد ناصر مرتبطًا فقط بخطابه المعادي للدولة المصرية، أو ظهوره عبر منصات إعلامية تبث من الخارج، وإنما بات حاضرًا بصورة متكررة في قائمة طويلة من الأزمات والسقطات التي لاحقته على مدار سنوات، بدءًا من تسريبات شخصية أثارت جدلًا واسعًا، مرورًا باتهامات مالية صادمة وخلافات مع عدد من حلفائه، وصولًا إلى تصريحات أثارت غضبًا واسعًا، وانتهاءً بسلسلة من القضايا والأحكام القضائية المرتبطة بخطابه الإعلامي.

وبينما يحاول ناصر تقديم نفسه باعتباره أحد أبرز الأصوات المعارضة، تكشف مسيرته الإعلامية عن سجل حافل بالفضائح

من أشهر الأزمات التي ارتبطت باسم محمد ناصر، التسريبات الصوتية التي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حملت أحاديث شخصية وحميمية مع سيدة تدعى «إيمان».

التسجيلات، التي جرى تداولها تحت اسم «محمد كناريا»، تحولت إلى مادة للسخرية خاصة مع المقارنة بين الصورة التي يحاول ناصر تقديمها عبر الشاشة باعتباره صاحب خطاب سياسي وأخلاقي، وبين ما ورد في التسجيلات المتداولة.

وسرعان ما تحول لقب «كناريا» إلى واحد من أشهر الأوصاف التي استخدمها منتقدوه عند الحديث عنه، في محاولة لإبراز ما اعتبروه تناقضًا بين خطابه العلني وحياته الخاصة.

ولم تتوقف الأزمات عند التسريبات الشخصية، إذ ظهرت إلى العلن اتهامات مالية خطيرة ارتبطت باسم محمد ناصر.

وكان عمرو عبد الهادي، أحد أنصار جماعة الإخوان الارهابية في الخارج، قد تحدث في وقت سابق عن أزمة مالية قيل إنها تسببت في منع ناصر من دخول إحدى الدول الخليجية، متهمًا إياه بالاستيلاء على مبلغ يصل إلى 250 ألف دولار من سيدة تنتمي إلى عائلة مالكة.

كما تداول أنصار الجماعة الإرهابية بالخارج شهادات عن حصول ناصر على أموال وتبرعات من سيدات عربيات تحت عناوين مرتبطة بدعم العمل الإعلامي والمعارضة، وهي روايات ظلت محل جدل وتبادل للاتهامات بين أطراف محسوبة على معسكر المعارضة في الخارج، في فصل جديد من فصول الفضائح المحيطة بالإعلامي الإخواني بالخارج.

وفي واقعة أخرى، أثار الإخواني الهارب محمد ناصر موجة من الجدل بعد حديثه خلال برنامجه «مصر النهاردة» عن فترة شبابه، مستخدمًا تعبيرات صادمة وصف خلالها نفسه بأنه كان «صايع»، وتحدث عن ارتياده الملاهي الليلية والسهر في كباريهات شارع الهرم.

اقرأ ايضا: صندوق إقراض بدون فوائد لأعمال صيانة وترميم المبانى.. اعرف التفاصيل

اللافت أن هذه التصريحات جاءت أثناء مناقشة موضوعات تتعلق بالأوضاع الاقتصادية وأزمة الدواء، لتتحول الفقرة من مناقشة القضية المطروحة إلى سرد ذكريات شخصية أثارت انتقادات واسعة.

واعتبر منتقدوه أن هذه التصريحات كشفت جانبًا من شخصية الإعلامي الذي اعتاد الظهور أمام جمهوره بخطاب شديد اللهجة، قبل أن يجد نفسه في مواجهة سيل من التعليقات الساخرة بسبب اعترافاته الشخصية على الهواء.

ومن أكثر تصريحات محمد ناصر إثارة للجدل، عبارات أطلقها خلال إحدى حلقاته، هاجم فيها عددًا من الشخصيات الدينية، ووصل الأمر إلى استخدام تعبيرات صادمة من بينها قوله إنه «كافر بدين محمد حسان وأحمد الطيب وعلي جمعة وإله تواضروس».

التصريحات أثارت موجة الغضب داخل الرأي العام بسبب دخولها إلى مساحة الخلافات الدينية والعقائدية، في خطاب يحمل تجاوز غير مقبول من جانب مختلف فئات المجتمع المصري، ولم تتوقف تصريحاته عند الشخصيات الدينية المعاصرة، إذ طالت انتقاداته علماء من التراث الإسلامي، ومن بينهم الإمام ابن كثير، وهو ما فتح عليه جبهة جديدة من الانتقادات والهجوم.

ولم تكن كل أزمات محمد ناصر مع خصومه، إذ شهدت إحدى حلقاته مواجهة محرجة مع أحد المحسوبين على تيار المعارضة، حيث اتهمه الضيف بمحاولة توجيه الحوار وفرض إجابات محددة عليه.

وخلال المواجهة، واجه ناصر اتهامات مباشرة بأنه يريد من ضيفه تقديم إجابات «مسبقة الصنع»، وأنه يحاول توجيه الحوار لخدمة رواية محددة، قبل أن يوجه إليه عبارة أكثر حدة: «أنت تصطاد في المياه العكرة وتزيف وعي الناس».

المواجهة وضعت ناصر في موقف محرج على الهواء، خصوصًا أن الاتهامات جاءت من داخل المعسكر نفسه الذي ينتمي إليه، لتكشف حجم الخلافات والانقسامات داخل دوائر المعارضة الإخوانية التي تبث من الخارج.

لكن بعيدًا عن السجالات الشخصية والتسجيلات والتصريحات المثيرة للجدل، يبقى ملف التحريض هو الأخطر في مسيرة محمد ناصر، فقد ارتبط اسمه بعدد من القضايا والأحكام القضائية المصرية التي تناولت اتهامات بالتحريض ضد مؤسسات الدولة ورجال الشرطة والقوات المسلحة ونشر أخبار وبيانات اعتُبرت كاذبة.

وفي سبتمبر 2015، صدر حكم بحبسه في قضية تضمنت اتهامات بالتحريض على قلب نظام الحكم وقتل ضباط الشرطة وبث شائعات، وفق ما أوردته تقارير صحفية عن الحكم.

وصدر بحقه في عام 2016 حكم بالحبس عامين في قضية تضمنت اتهامات بالتحريض ضد القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة ونشر الشائعات، إلى جانب حكم آخر بالحبس ثلاث سنوات في قضية مرتبطة بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات