تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والعالمية نحو مستقبل النجم المصري محمد صلاح، وذلك بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، حيث ودع الفراعنة منافسات المونديال من دور الستة عشر عقب الخسارة المثيرة أمام منتخب الأرجنتين.
وأصبح قائد المنتخب المصري لاعبا حرا يحق له التوقيع لأي ناد بشكل مجاني، وذلك بعد إعلان رحيله رسميا عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي في شهر يونيو الماضي، ليسدل الستار على مسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب ألقاب دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.
وكشفت تقارير صحفية إنجليزية، وتحديدا صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن انتقال النجم المصري إلى الدوري السعودي يواجه عقبة كبيرة في الوقت الحالي، حيث لا تزال المحادثات جارية ولكن الخطوة تعثرت بشكل ملحوظ بسبب الطلبات المالية المرتفعة جدا التي اشترطها اللاعب للموافقة على اللعب في المملكة.
قد يهمك أيضًا: حكم مباراة إسبانيا ضد البرتغال في كأس العالم 2026
وتعتبر أندية الهلال والقادسية هي الوجهات الأكثر ترجيحا للظفر بخدمات النجم المصري خلال فترة الانتقالات الحالية، وتسعى إدارات هذه الأندية للوصول إلى اتفاق مرضي مع اللاعب من أجل تخفيض مطالبه المالية المبالغ فيها، خاصة وأنه كان يتقاضى راتبا ضخما يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا مع ليفربول بعد تجديد عقده في أبريل 2025.
وتتصدر إدارة نادي الهلال سباق التعاقد مع اللاعب بفضل الدعم المالي الكبير من المستثمرين والقطاع الخاص، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال، مما يمنح النادي ميزانية مالية ضخمة لحسم الصفقة.
وقد تشهد الأيام القليلة القادمة مفاجأة بلم شمل النجم المصري مجددا مع مايكل إدواردز، المدير الرياضي السابق لنادي ليفربول، والذي كان المهندس الرئيسي لصفقة انتقال اللاعب من روما الإيطالي إلى الريدز في عام 2017.
وتعمل إدارة نادي الهلال السعودي بجدية في الوقت الحالي على تعيين إدواردز في منصب الرئيس التنفيذي للنادي، وذلك بعد مغادرته لمنصبه مؤخرا في مجموعة فينواي الرياضية، وهو ما قد يلعب دورا حاسما في إقناع قائد الفراعنة بتخفيض شروطه المالية وقبول العرض السعودي لبدء فصل جديد في مسيرته الكروية.




