رفع العراق مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، مشدداً على الإسراع في تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، الجمعة، إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي أصدر توجيهات برفع مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، بما في ذلك المقرات الرسمية لتشكيلات «الحشد الشعبي»، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، أن التوجيهات تشمل تحديث الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي هجمات أو محاولات اختراق، إلى جانب إعادة توزيع وتأمين المواقع الحيوية للحد من آثار أي اعتداءات محتملة.
وقال إن الإجراءات الحكومية تتضمّن أيضاً الإسراع في تنفيذ خطة تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي الحديثة، بالتزامن مع تعزيز انتشار المنظومات المتوفرة حالياً لحماية المناطق الحيوية والمقرات العسكرية.
اقرأ ايضا: هند رشاد: الإعلام المسؤول شريك رئيسى فى حماية الأمن القومى وقت الأزمات
وأضاف أن حماية الأمن الداخلي «مسؤولية حصرية لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية»، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ومنع أي تحركات أمنية خارج إطار أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة.
علي الزيدي القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي (واع)
وأضاف النعمان أن تقييم الأجهزة الأمنية يشير إلى أن القوات العسكرية والأمنية تعمل بدرجة عالية من الجاهزية والانضباط، وأن استقرار الوضع الداخلي يعتمد على توحيد القرار الأمني تحت إشراف القيادة العامة للقوات المسلحة.
وأوضح أن الحكومة تتحرك عبر مسارَيْن؛ الأول دبلوماسي وقانوني، يشمل التواصل مع المؤسسات الدولية ومجلس الأمن لتوثيق ما وصفه بالانتهاكات للسيادة العراقية، وإجراء اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لتأكيد أن العراق لن يكون طرفاً في الصراع أو منطلقاً لأي هجمات.
وأضاف أن المسار الآخر أمني وميداني، ويشمل تشديد السيطرة على القرار الأمني، وتنفيذ خطة «مسك الأرض»، وتكثيف الانتشار الاستخباري، مع تأكيد حصر السلاح بيد الدولة.




