الرئيسيةالعالمآسياالشرطة الهندية تفرج عن مؤسس «حزب الصراصير» غداة توقيفه

الشرطة الهندية تفرج عن مؤسس «حزب الصراصير» غداة توقيفه

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أفرجت الشرطة الهندية، السبت، عن أبيجيت ديبكي، مؤسس حركة «حزب الصراصير»، غداة توقيفه خلال حملة نفذتها تصدياً لاحتجاجات ضد لجنة الانتخابات.

وأوقف ديبكي البالغ 31 عاماً، الجمعة، في نيودلهي، بينما كان في طريقه للمشاركة في مسيرة دعت إليها الحركة في منطقة كونوت بليس بوسط العاصمة.

وشاهد مصور «وكالة الصحافة الفرنسية» ديبكي يخرج من مركز للشرطة بعد ظهر السبت، ملوّحاً لمراسلي وسائل الإعلام ورافعاً إبهامه قبل أن يغادر المكان في سيارة.

وكتبت راتنا سينغ، مسؤولة الشؤون القانونية في «حزب الصراصير» على وسائل التواصل: «تم الإفراج عن أبيجيت ديبكي».

وتحدى نشطاء الحركة وأحزاب المعارضة الحملة الأمنية، ونظموا تجمعات للمطالبة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات في الهند، متهمين إياها بالتلاعب في قوائم الناخبين لصالح الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

من جانبها، نفت اللجنة التي تشرف على عمليات التصويت في الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، ارتكاب أي مخالفات.

كذلك، اعتُقل اثنان من قادة الحركة، هما أشوتوش رانكا وسوراف داس في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد دخولهما موقع «جانتار مانتار» المخصص للاحتجاجات منذ عقود، لكن الشرطة حظرت التظاهر فيه. ولا يزال الاثنان موقوفين.

تصفح أيضًا: زعيم كوريا الشمالية يجري تعديلات على قيادته العسكرية ويستبدل وزير الدفاع

ويعتبر أعضاء في حزب «بهاراتيا جاناتا» القومي الهندوسي بقيادة مودي، أن أعداداً كبيرة من المهاجرين المسلمين غير الموثقين من بنغلادش المجاورة أُدرجوا في قوائم الناخبين الهندية من دون وجه حق.

في المقابل، تقول منظمات حقوقية ومعارضون إن حكومة مودي قوضت الحريات الديمقراطية منذ تولت السلطة قبل أكثر من عقد، متحدثين عن ضغوط على الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني والمعارضين السياسيين.

ونظم «حزب الصراصير» الذي يقوده شبان، وجماعات معارضة ومنظمات طلابية، ‌مظاهرات شبه ‌يومية هذا الشهر، للمطالبة باستقالة جيانيش ​كومار، ‌رئيس ⁠مفوضية الانتخابات، ​بسبب ⁠تعديلات لقوائم الناخبين قال منتقدون إنها تخدم مصالح حزب «بهاراتيا جاناتا» بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وتم شطب أكثر من 130 مليون ناخب خلال عملية المراجعة، لكن مفوضية الانتخابات نفت تفضيلها لأي حزب، وقالت إن الناخبين الذين شُطبوا بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم. واتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» منافسيه بمحاولة تقويض ⁠الديمقراطية عبر التشكيك في ‌العمليات الانتخابية المشروعة.

وأُفرج اليوم عن الناشطة الطلابية نيها بورا، وهي ​من أبرز وجوه الاحتجاجات، بعدما ‌احتجزتها الشرطة أيضاً، الجمعة، بينما كانت تحاول الوصول ‌إلى وسط العاصمة مع عشرات المؤيدين.

وأوضحت الشرطة أن بورا أُطلقت بعد استكمال الإجراءات المتعلقة باحتجازها. وقالت بورا لوكالة أنباء آسيا الدولية (إيه إن آي) بعد الإفراج عنها: «أرجوكم، ارحموا شعب الهند. اعزلوا جيانيش كومار وأوقفوا المراجعة الخاصة المكثفة، حتى يتنفس المواطنون العاديون في هذا البلد الصعداء، ويشعروا ‌بالارتياح وتُضمن حقوقهم في التصويت».

وبرزت حركة «حزب الصراصير» بوصفها أحد أكبر التحديات السياسية التي يواجهها مودي وحزبه «بهاراتيا جاناتا» خلال فترة حكم رئيس الوزراء الممتدة منذ 12 ​عاماً.

وأدى اعتصام استمر لأسابيع ​نظمه أنصار الحركة في وقت سابق من العام، إلى إجبار وزير التعليم دارمندرا برادان على الاستقالة، بسبب تسريب أسئلة امتحانات.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات