الرئيسيةالتكنولوجياالذكاء الاصطناعى جاهز لتشغيل المركبات الفضائية.. هل صناعة الفضاء مستعدة؟

الذكاء الاصطناعى جاهز لتشغيل المركبات الفضائية.. هل صناعة الفضاء مستعدة؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يعد الفضاء قوة تمكينية حاسمة في العالم الحديث، حيث تمس كل جزء من الحياة العادية تقريبًا، حيث يوجد الآن حوالي 16000 قمر صناعي نشط في المدار، وتقول شركات استخبارات السوق مثل Novaspace أنه سيتم بناء وإطلاق ما يصل إلى 43000 قمر صناعي خلال العقد المقبل، ويعتقد آخرون، مثل جولدمان ساكس، أنه يمكن إطلاق ما يصل إلى 70 ألف قمر صناعي جديد في مدار أرضي منخفض (LEO) في السنوات الخمس المقبلة وحدها.

ولكن مع نمو هذه الكوكبات، سيصبح من الصعب على المشغلين البشريين تشغيلها، فيمكن إدارة شبكة مكونة من عدد قليل من الأقمار الصناعية من الأرض؛ لكن لا يمكن إدارة شبكة مكونة من مئات، أو حتى آلاف، بنفس الطريقة.

ويجب أن تتشارك هذه الأقمار الصناعية البيانات، وتتجنب التدخل مع بعضها البعض، وتلبية التغييرات في طلب العملاء، وتتعامل مع المشكلات الفنية، يجب اتخاذ بعض القرارات في ثوانٍ، دون انتظار تعليمات من الأرض، ولهذا السبب أصبحت المعالجة والأتمتة والذكاء الاصطناعي اقتراح مهم في عالم صناعة المركبات الفضائية.

وفقا لما ذكره موقع “space”، تعد إحدى الاستخدامات الرئيسية للذكاء الاصطناعي هى معالجة البيانات في المدار، ففي الوقت الحاضر، يتم إرسال معظم بيانات الأقمار الصناعية إلى الأرض قبل أن يتم تنظيفها وفرزها وتحليلها، على سبيل المثال، قد تقوم شركات مراقبة الأرض بجمع كميات هائلة من الصور لتتبع الطقس أو المحاصيل أو الكوارث أو استخدام الأراضي أو الانبعاثات.

نوصي بقراءة: قلق أوروبى من التطور المتسارع للذكاء الاصطناعى وتباطؤ الأطر التنظيمية

ويجب عليهم بعد ذلك معالجة كل ذلك على أرض الواقع قبل أن يتمكنوا من تزويد العملاء بمعلومات مفيدة، إذا تمكنت الأقمار الصناعية من القيام بالمزيد من هذا العمل في المدار، فيمكنها إرسال البيانات المهمة فقط، وهذا من شأنه خفض التكاليف وتوفير الوقت.

يمكن أن تؤدي المعالجة على متن الطائرة أيضًا إلى تقليل الاعتماد على الأنظمة الأرضية، والتي قد تتعرض للهجوم أو التعطيل، وتظل الأقمار الصناعية معرضة للخطر، لكن نقل بعض التحليلات إلى المدار قد يجعل النظام الأوسع أكثر مرونة.

توجد عوائق قانونية وتنظيمية، حيث تمت كتابة معظم القوانين والعقود وبوالص التأمين وقواعد التشغيل لأنظمة يتحكم فيها الأشخاص، فإنهم يفترضون أن شخصًا محددًا يتخذ كل قرار مهم، لكن الذكاء الاصطناعي يجعل المسؤولية أقل وضوحا.

إذا قام نظام الذكاء الاصطناعي بتوجيه شعاع إلى المكان الخطأ، أو تعطيل خدمة أخرى أو التسبب في أضرار، فقد يكون من الصعب تحديد من هو المخطئ: مشغل القمر الصناعي، أو الشركة المصنعة، أو شركة البرمجيات، ويجب على المشغلين أيضًا أن يقرروا مقدار التحكم الذي يرغبون في منحه للذكاء الاصطناعي.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات