الرئيسيةالعالمافريقياالجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية

الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أعلن الجيش النيجيري أنَّ قواته حيَّدت عشرات الإرهابيِّين خلال التصدِّي لهجوم شنَّه تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» ضد قاعدة عسكرية متقدمة في منطقة غاجيرام، التابعة لولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.

جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)

وقال النقيب محمد غوني، المتحدث باسم قوة المهام المشتركة في عملية «هادين كاي» العسكرية، إن أعداداً كبيرة من العناصر الإرهابية هاجمت بشكل مفاجئ القاعدة العسكرية في حدود الساعة 12:20 ظهراً يوم 10 أغسطس (آب)، واصفاً الهجوم بأنَّه «محاولة اجتياح». وأوضح أنَّ القوات ردَّت «بإطلاق نار حاسم وفعال؛ مما أجبر المهاجمين على التراجع بعد أن تكبَّدوا خسائر فادحة»، مشيراً إلى أنه «خلال الاشتباك، حيَّدت القوات العشرات من الإرهابيِّين، واستعادت أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات».

وأضاف أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة عقب الاشتباك، أكدت وقوع كثير من الخسائر البشرية في صفوف الإرهابيِّين في أثناء تراجعهم، مشيراً إلى أن المواد المضبوطة وتسجيلات الفيديو تخضع حالياً لمزيد من التقييم العملياتي.

جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد هجوم إرهابي (أ.ب)

من جهة أخرى، أكد النقيب محمد غوني إصابة «عدد قليل» من أفراد القوات المسلحة خلال الاشتباك، مشيراً إلى أنَّ الإرهابيِّين نجحوا خلال الهجوم في اختراق مؤقت لجزء من الدفاعات؛ مما أدى إلى تضرر بعض الآليات والعربات القتالية جراء إطلاق القذائف الصاروخية. وعقب الهجوم، واصلت القوات انتشارها الثابت داخل قاعدة العمليات المتقدمة وفي المناطق المحيطة والمجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة العامة، ومراقبة الوضع، ومنع أي محاولات أخرى من قبل الإرهابيِّين لإعادة الاشتباك.

عناصر أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا (أرشيفية – رويترز)

اقرأ ايضا: الكونغو: حالات الإصابة المؤكدة بـ«إيبولا» تتجاوز الألف

وأضاف النقيب محمد غوني: «حثت قيادة مسرح العمليات سكان غاجيرام والمجتمعات المجاورة على البقاء هادئين، ومواصلة أنشطتهم اليومية، مع تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي تحرُّكات أو أنشطة مشتبه بها لأقرب جهاز أمني».

على صعيد آخر، قُتل 17 من قطّاع الطرق و10 عناصر من الشرطة، الاثنين، خلال اشتباك في ولاية زامفارا باتجاه ولاية كيبي، شمال نيجيريا، وذلك ضمن موجة جديدة من التصعيد الأمني في المنطقة راح ضحيتها مدنيان اثنان، وفق ما أفادت الشرطة.

وقال سكان محليون إنَّ مجموعة مسلحة تتألف من نحو 240 من قُطَّاع الطرق، كانوا يتنقلون على متن أكثر من 200 دراجة نارية، رُصد قدومهم من منطقة ممر سانجيكو، التابع لدائرة دانساداو في منطقة الحكومة المحلية «مارو» بولاية زامفارا.

جندي أميركي يُدرِّب جنوداً نيجيريِّين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية – رويترز)

وأفاد أحد سكان المنطقة بأنَّ قُطَّاع الطرق تحرَّكوا في 3 مجموعات، وقضوا الليل في غابة تقعُ بين كاكيهوم وماكوكو، قبل أن يتجهوا نحو مابوريا، صباح الاثنين، وقد اصطدم المهاجمون بنقطة تفتيش للشرطة المتنقلة في أثناء محاولتهم دخول المنطقة السكنية، وتمكَّنوا من التغلب على أفراد الشرطة. وأضاف: «قتل قطاع الطرق 10 من عناصر الشرطة المتنقلة ومدنيَين اثنين، واستولوا على بنادقهم».

من جانبه، أكد المتحدث باسم قيادة شرطة ولاية كيبي، الملازم أول بشير عثمان، وقوع الهجوم، موضحاً أنَّه تمَّ تحييد 17 من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم حتى الآن.

وقال: «اعترض رجالنا مجموعةً مدججةً بالسلاح من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم، ودخلوا معها في اشتباك خلال تحرُّكها بين ولايتَي زامفارا وكيبي على طول محور رافين ماكوكو التابع لمنطقة ساكابا المحلية». وأضاف عثمان أنه تمَّ أيضاً إحراق 4 دراجات نارية تابعة للمهاجمين خلال العملية، مشيراً إلى أنَّ أرقام الخسائر لا تزال قيد التحقق. وقال: «للأسف، فقدنا 10 من عناصر الشرطة البواسل خلال الاشتباك، بينما أُصيب اثنان آخران بجروح ويتلقيان الرعاية الطبية حالياً. كما فقد مدنيان حياتهما خلال المواجهة».

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات