تراجعت خطوات إتمام صفقة انتقال الجناح خالد الغنام، لاعب فريق الاتفاق الأول لكرة القدم، إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بصفة مؤقتة.
وتأتي هذه التطورات المفاجئة لتضع علامات استفهام حول خطط العميد لتدعيم خطوطه الهجومية، لاسيما وأن المفاوضات بين الإدارتين كانت قد قطعت شوطًا طويلًا وقريبًا من الحسم بتمهل وثبات.
وكشفت مصادر صحفية خاصة لـ «الرياضية» عن توقف المفاوضات الجارية بين الطرفين في الوقت الراهن، بالرغم من وصولها إلى مراحل متقدمة للغاية خلال الأيام القليلة الماضية بوضوح تام.
أوضحت المصادر ذاتها أن السبب الرئيسي وراء تراجع الصفقة يعود إلى عدم منح الألماني ينس فيسينج، المدرب الفني لنادي الاتحاد، موافقته النهائية والحاسمة على انتقال اللاعب لصفوف فريقه بوضوح تام.
اقرأ ايضا: نونو مينديز يرد على تصريحات لامين يامال قبل موقعة المونديال
وإلى جانب الموقف الفني للمدرب الألماني، يبرز الخلاف المالي كعائق أساسي في مسار الصفقة، حيث تمسكت إدارة نادي الاتفاق بالمقابل المالي المطلوب لبيع عقد اللاعب والبالغ عشرة ملايين دولار بتمهل وثبات.
ورغم هذا التعثر الحالي وتوقف الخطوات التنفيذية، إلا أن المصادر أكدت بقاء باب المفاوضات مفتوحًا بين الطرفين، مما يترك الاحتمالية قائمة لإمكانية استئنافها مجددًا وتقريب وجهات النظر خلال الفترة المقبلة.
وبعيدًا عن كواليس الميركاتو الساخنة، يستعد اللاعب خالد الغنام للالتحاق ببعثة فريقه الحالي، للبدء في تنفيذ برنامج الإعداد البدني والفني المعتمد من الجهاز الفني بوضوح تام.
ومن المقرر أن ينضم الغنام إلى معسكر فريق الاتفاق المنظم في مدينة أليكانتي الإسبانية يوم الأحد المقبل، استعدادًا للمشاركة الفورية والقوية في التدريبات الجماعية ضمن تحضيرات الفريق للموسم الكروي الجديد.
ويسعى الجهاز الفني لنادي الاتفاق لتجهيز اللاعب بأفضل صورة ممكنة للاستفادة من قدراته، بغض النظر عن مصير المفاوضات المعطلة مع نادي الاتحاد والتي قد تتجدد في أي وقت قبل إغلاق باب القيد الصيفي.




