الرئيسيةالصحة واللياقة البدنية«الأكل النظيف»... ما هو؟ وهل هو صحي كما يُروَّج له؟

«الأكل النظيف»… ما هو؟ وهل هو صحي كما يُروَّج له؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

مع تزايد الدراسات التي تربط بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، يتجه كثيرون إلى تبني ما يُعرف بـ«الأكل النظيف» بوصفه أسلوباً غذائياً أكثر صحة. ويقوم هذا النهج على إعطاء الأولوية للأطعمة الكاملة أو الأقل معالجة، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا النظام، رغم فوائده المحتملة، ليس خالياً من المآخذ، خصوصاً عندما يتحول إلى نظام غذائي شديد التقييد، وفقاً لموقع «هيلث».

يقوم مفهوم «الأكل النظيف» على تناول الأطعمة بأقرب صورة ممكنة إلى حالتها الطبيعية، مع الحد من الأطعمة المصنعة أو فائقة المعالجة. كما تعطي بعض أنماط هذا النظام الغذائي الأولوية للأطعمة العضوية، والمنتجات المحلية، والأغذية الخالية من الكائنات المعدلة وراثياً.

يركز نظام «الأكل النظيف» على تناول:

– الفواكه والخضراوات الطازجة

– المأكولات البحرية البرية

– لحوم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب

– الدجاج والبيض من الطيور المُرباة في المراعي المفتوحة

– الحبوب الكاملة، مثل معكرونة القمح الكامل، والأرز البني، والكينوا

– البقوليات

– المكسرات والبذور

– الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، والأفوكادو، والأسماك الدهنية مثل السلمون.

– منتجات الألبان، مثل الزبادي الطبيعي، والحليب، والجبن، إضافة إلى الحليب النباتي غير المُحلى.

تصفح أيضًا: ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت… أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

في المقابل، يقيّد هذا النظام أو يستبعد:

– الوجبات السريعة

– المواد الحافظة

– النكهات والألوان والمحليات الصناعية

– السكر المضاف

– اللحوم المصنعة، مثل لحم الخنزير المقدد والنقانق

كما تستبعد بعض أنماط «الأكل النظيف» الأكثر تشدداً مكونات أخرى، منها الغلوتين، ومنتجات الألبان، والصويا، والبقوليات.

من المعروف أن الإكثار من تناول الأطعمة الكاملة يرتبط بتحسين الصحة العامة. وتشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الكاملة، خصوصاً النباتية، قد يسهم في تحسين جودة الحياة، والمساعدة على إنقاص الوزن، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من الاعتقاد بأن جميع الأطعمة التي تُسوّق على أنها «نظيفة» هي بالضرورة أكثر صحة، إذ قد تبدو أكثر فائدة مما هي عليه في الواقع. ورغم أن الأطعمة فائقة المعالجة غالباً ما تكون أقل جودة من الناحية الغذائية، فإن الدراسات تشير إلى أن جودة النظام الغذائي ككل قد تكون أكثر أهمية من مجرد تصنيف الطعام على أنه مُعالج أو غير مُعالج.

كما ينبغي الحذر من أنماط «الأكل النظيف» التي تستبعد مجموعات غذائية كاملة، مثل البقوليات أو منتجات الألبان، لأن الأنظمة الغذائية شديدة التقييد قد تؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية، وتراجع جودة الحياة.

وقد تقود هذه الممارسات أيضاً إلى هوس غير صحي بتناول الأطعمة «النظيفة»، أو إلى خوف مفرط من الأطعمة التي تُصنف على أنها «غير صحية» أو «سيئة»، وهي حالة تُعرف باسم اضطراب أورثوركسيا.

ما لم يكن الشخص يعاني حساسية غذائية أو عدم تحمل لبعض الأطعمة، ينصح الخبراء بتناول مجموعة متنوعة من مختلف المجموعات الغذائية، لأن استبعاد أنواع عديدة من الطعام قد يجعل النظام الغذائي شديد التقييد ويصعب الالتزام به على المدى الطويل.

كما يمكن أن يساعد التعاون مع اختصاصي تغذية معتمد في وضع خطة غذائية متوازنة ومغذية، تتناسب مع الاحتياجات الصحية والأهداف الفردية لكل شخص.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات