التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، على هامش زيارة الدولة التي يجريها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أستراليا.
وأكّد الوزيران أهمية زيارة جلالته إلى أستراليا ومخرجاتها التي ستعزز جهود البلدين في توسيع التعاون في مختلف المجالات، وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الصفدي ووونغ آليات زيادة التعاون بين المملكة وأستراليا في عديد من المجالات، تشمل الاقتصاد والتجارة والاستثمار والدفاع والأمن والسياحة والتعليم.
كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية والجهود المستهدفة لإنهاء التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار.
ومندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، تسلّم الصفدي قطعة أثرية أردنية نادرة كانت قد اكتُشفت بتعاون أردني أسترالي في وادي الحمة بمنطقة طبقة فحل، وقرّرت أستراليا إعادتها إلى الأردن.
قد يهمك أيضًا: وزير الصحة: مريض السرطان سيحصل على نفس العلاج بغض النظر عن مكان تقديم الخدمة
وتسلّم الصفدي القطعة في مراسم أُقيمت في المعرض الوطني الأسترالي، على هامش زيارة الدولة التي يجريها جلالة الملك إلى أستراليا.
وتعكس هذه الخطوة التعاون بين البلدين في مجال حماية التراث الثقافي والحفاظ على المقتنيات الأثرية وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
وتعود القطعة الأثرية إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد، وهي واحدة من ثلاث قطع شكّلت لوحاً معمارياً حجرياً منقوشاً ومصنوعاً من الحجر الطيني، اكتُشفت عام 1983 خلال أعمال التنقيب التي نفّذتها بعثة مشتركة من جامعة سيدني وكلية ووستر، قبل أن يتم نقلها إلى المعرض الوطني الأسترالي عام 1985، وفق ترتيبات اتفق عليها البلدان.
وتكتسب القطعة أهمية أثرية وتاريخية استثنائية، إذ تشكّل واحدة من ثلاثة أجزاء تُعدّ مجتمعة أقدم منحوتة كبيرة الحجم معروفة في العالم. ويحفظ الأردن الجزأين الآخرين في متحف الأردن في عمّان ومتحف دار السرايا في إربد.
وأكّد الصفدي، خلال مراسم تسليم القطعة التي حضرها من الجانب الأسترالي المبعوثة الخاصة للحكومة الأسترالية لشؤون الفنون سوزان تمبلمان ومسؤولو المتحف المعنيون بالشؤون الثقافية والفنية، أهمية التعاون بين الأردن وأستراليا في مجال التنقيب عن الآثار وحفظها، وشكر الحكومة الأسترالية والمتحف على هذا التعاون، وعلى إعادة القطعة الأثرية إلى الأردن.




