بدأ المدرب الألماني هانز فليك في تجربة استراتيجية تكتيكية جديدة داخل خط وسط نادي برشلونة، تعتمد على إشراك الوافد الجديد رودري بجوار الشاب مارك بيرنال معًا خلال الدقائق الأخيرة من المباريات.
وجاء هذا التوجه لزيادة السيطرة والتحكم في إيقاع اللعب، بعد أن اقتصرت مشاركتهما سويًا على دقائق معدودة في بداية الموسم.
أثار تعاقد برشلونة مع نجم مانشستر سيتي السابق تساؤلات منطقية حول مستقبل مارك بيرنال، الذي كان قد حجز مقعدًا أساسيًا خلال الفترة التحضيرية مستغلًا غياب فرينكي دي يونج للإصابة.
فليك أكد منذ البداية أن تواجد لاعب بخبرة رودري يمثل فرصة ذهبية لبيرنال للتعلم والتطور، موضحًا أن الاستفادة من هذه التجربة ستجعله لاعبًا أفضل في المستقبل.
قد يهمك أيضًا: سفيان أمرابط يحسم وجهته المفضلة في الميركاتو الصيفي
وعكس التوقعات التي رجحت أن يكون التبديل بين اللاعبين مباشرًا لمنح الراحة لرودري، بدأ فليك في الاعتماد عليهما معًا في أرض الملعب.
وخلال المباريات الثلاث الأخيرة، تشارك رودري وبيرنال اللعب لمدة 48 دقيقة، موزعة بواقع 20 دقيقة أمام فينورد، 24 دقيقة أمام ليفانتي، و4 دقائق ضد إشبيلية. ويعكس هذا التغيير نية المدرب في دمج الثنائي بشكل أكبر في خططه تدريجيًا.
يعتمد فليك على وضع بيرنال في مركز متقدم قليلًا عن رودري، وهي نفس الاستراتيجية المتبعة عند مشاركة بيدري.
وبوجود رودري كلاعب ارتكاز كلاسيكي، أصبح نظام لعب برشلونة يميل أكثر إلى خطة 4-3-3 واضحة المعالم، حيث يوفر النجم الإسباني الاستقرار الدفاعي، مما يمنح بيرنال حرية أكبر للتقدم نحو منطقة الجزاء.
وقد صرح رودري سابقًا بأنه يسعى لمنح الفريق هيكلًا صلبًا، مشيرًا إلى أن تمركزه الجيد يهدف إلى تقليل المجهود البدني لزملائه. وأشاد رودري بالتطور المذهل لبيرنال وقدرته على التعافي من الإصابة، مؤكدًا استعداده لنقل خبراته وتجاربه إلى اللاعبين الشباب في النادي الكتالوني.




